Advertisements
Advertisements
Advertisements

الجيش الليبي: تركيا تدعم الإرهاب في غريان

Advertisements
أردوغان
أردوغان
Advertisements

أكد الجيش الوطني الليبي سيطرته الكاملة على الموقف العسكري في مختلف محاور القتال، نافيا أكاذيب أبواق الإخوان الإرهابية حول سير العمليات العسكرية.

 

وأوضح الجيش الليبي في بيان أن تحركاته باتجاه مدينة غريان كشفت العديد من التجهيزات التي أعدتها تركيا و تنظيم الإخوان الإرهابي التي يعولون عليها.

 

وقال المركز الإعلامي لعمليات الجيش الليبي: "إن سحب قوة المليشيات من مختلف المحاور من خلال عملياتنا المحددة والمبرمجة أكدت ما يصل إلى الجيش الوطني من معلومات كانت القيادة بحاجة إلى التأكد من صحتها".

 

وتابع أن "غريان هدف لا بد من التعامل معه بشكل تعبوي لتحقيق نتائج خاصة"، مؤكدا أن عمليات الجيش بالمدينة "لا تهدف لمجرد دخول المدينة ولكن لكشف مفاجآت عسكرية ستكون حاسمة على الجبهات".

 

ونفذ الجيش عمليات عدة بمحيط مدينة غريان والعاصمة طرابلس أسفرت عن القضاء على عدد من الإرهابيين أبرزهم صلاح الشين أحد أهم القيادات المتطرفة للتشكيلات المسلحة في مدينة الزاوية، وفقا للواء 22 مجحفل التابع للجيش الليبي.

 

وأضاف الجيش الليبي في بيانات متتالية أن ليبيا في مفترق طرق بين الدولة واللادولة، مشيرا إلى أن ليبيا بسبب الجماعات الإرهابية والمليشيات أمام مسلسل صومالي لا يمكن أن تقوم له قائمة.

 

ونوَّه بأن تنظيم الإخوان الإرهابي ينظر إلى ليبيا الدولة الغنية بثرواتها على أنها بيت المال الذي لا يمكن أن يفرط فيه حتى يحقق أهدافه.

 

وفي السياق ذاته، نفذت الدوريات الصحراوية بالمنطقة الجنوبية طلعات تأمينية واستكشافية على طول طريق أوباري - غات، منفذة عددا من الأكمنة المفاجئة على الطريق؛ للتصدي لأي تواجد للجماعات الإرهابية أو المليشيات المسلحة.كيلي كليمنتس في ليبيا

 

وفي سبيلها للتصدي للأزمات الإنسانية الناتجة عن جرائم المليشيات بحق اللاجئين غير الشرعيين في ليبيا، زارت كيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المنطقة الغربية في ليبيا.

 

وتعهدت كيلي كليمنتس بدعم النازحين والمساعدة على إيجاد بدائل عن الاحتجاز للاجئين المحتجزين في البلاد.

 

وفي طرابلس، زارت كليمينتس مركز التجمع والمغادرة وتحدثت مع لاجئين من إريتريا والصومال والسودان وإثيوبيا الذين عبروا عن إحباطهم بسبب الأوضاع القاسية التي عانوها خلال احتجازهم ومحدودية الحلول في هذه البلدان.

 

كليمينتس قالت: "لقد تأثرت بقصص الصمود والشجاعة التي سمعتها في ليبيا. يعاني اللاجئون في ليبيا من الاعتداءات على أيدي المهربين، ومن الاحتجاز لفترات مطولة، كما يقاسي أكثر من 50,000 منهم لإعالة أنفسهم وهم يعيشون في الأوساط الحضرية".

 

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي 309 مشاهدة  وافقت الولايات المتحدة، الثلاثاء، على بيع اليابان صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية في صفقة تبلغ قيمتها 3,3 مليار دولار، في أعقاب سلسلة تجارب باليستية جديدة لكوريا الشمالية قادرة على الوصول إلى اليابان الحليف الآسيوي الأبرز للولايات المتحدة.

 

وأعلن البنتاجون أنّ اليابان ستشتري ما يصل إلى 73 صاروخا من طراز "إس إم -3" من صناعة شركة "رايثيون"، وهي مخصصة للإطلاق من أنظمة محمولة على متن سفن لاعتراض صواريخ باليستية قادمة.

 

 وتأتي الصفقة في وقت توسع كوريا الشمالية قدراتها الصاروخية الهجومية، حيث أثبتت خلال العامين الماضيين قدرتها على إطلاق صواريخ باليستية متوسطة وطويلة المدى، يمكنها حمل رؤوس نووية، قادرة على بلوغ أراضي اليابان والولايات المتحدة.

 

وهذا الشهر، أجرت بيونج يانج 7 تجارب على صواريخ باليستية جديدة قصيرة المدى، بلغ أحدها مسافة كافية للوصول إلى اليابان.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عقد جلسة مباحثات ثنائية مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع التي عقدت في فرنسا يوم الأحد الماضي.

 

 كما وافق البنتاجون أيضا على مبيعات أسلحة جديدة إلى المجر وكوريا الجنوبية وليتوانيا والدنمارك في صفقات تبلغ قيمتها الإجمالية 943 مليون دولار.

 

وستشتري المجر صواريخ "جو-جو" متوسطة المدى، من إنتاج شركة "رايثيون" المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية.

 

 وتتنوع مشتريات بقية الدول ما بين أنظمة سونار ذات التردد المنخفض وعربات عسكرية خفيفة وصواريخ معدة للإطلاق من غواصات.

 

Advertisements