كاتب سياسي يفضح أساليب "الملالي" الإجرامية

عربي ودولي

بوابة الفجر


سخر الكاتب السياسي مؤيد النجار، من تصرفات وزير خارجية الملالي، محمد جواد ظريف، قائلا "في كل مرة وبمناسبة وبدون مناسبة، يتحفنا وزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف بتصريحات تثير موجة سخرية منه ومن نظام الملالي الذي عاد بإيران إلى العصر الحجري ".

وأشار "النجار" في مقال له، جاء تحت عنوان "ظريف أنت لست ظريفاً"، أنه خلال زيارته الأخيرة للسويد، وفي مقابلة مع قناة (برس تي في) الحكومية في 21 أغسطس، قام بمهاجمة المحتجين الإيرانيين المطالبين بطرده من السويد.

وذكر قائلاً :" اطلبوا من أي فرد من الأفراد الذين يقفون في الخارج حضور أية اجتماعات للإيرانيين (ويقصد اجتماعات قوات الحرس للنظام وعملاء النظام) ومن ثم معرفة ما إذا كانوا سينجون أم لا، لن يبقوا على قيد الحياة لمدة دقيقة".

وأضاف متوعداً المتظاهرين "لا يمكنهم العمل حتى في العراق لأن الشعب العراقي (أي عملاء النظام في ذلك البلد) سيأكلونهم أحياء".

وشنّ "النجار" موجة سخرية واستهزاء، على وزير خارجية الملالي، قائلا "قبل كل شيء يجب أن تعلم أيها الظريف بأن المتظاهرين الذين بصقوا على وجهك الكريه، وقذفوك بالأحذية وأهانوك في ستوكهولم ليسوا كلهم إيرانيون، بل يوجد بينهم الكثير من العراقيين، الذين احتجوا على زيارتك هذه لأنك أنت ونظامك المجرم دمرتم العراق بالكامل".

وأضاف: جعلتم العراق مزبلة يسرح ويمرح فيها عملاؤكم، وتنظيماتكم الإرهابية، كفيلق القدس والفصائل الشيعية وحتى السنية العميلة وداعش أيضا".

وأكد أن الشعب العراقي الأصيل على عكس ما يقول "ظريف"، مؤكدا أنه لن يأكل المعارضين الإيرانيين أحياء، بل يضع يده في أيديهم للإطاحة بنظام الملالي المجرم، الذي نشر الدمار والخراب في المنطقة، بحسب وصفه.

وشدد أن العراقيون الشرفاء يعلمون جيداً ويدركون تماماً بأن المعارضة الإيرانية، وخصوصاً المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، هم الأمل في تحرير العراق وإيران والمنطقة من قبضة الملالي، قائلا إن جيلنا تربى منذ ثمانينيات القرن الماضي على مبادئ السيدة "مريم رجوي" وسار على دربها النضالي في المدرسة العظيمة (أشرف) التي كانت مصنعاً للأبطال .

واستطرد قائلا: "أما بخصوص ادعاء السيد ظريف بأن هؤلاء المعارضين المحتجين على زيارته لن تكتب لهم النجاة فيما لو حضروا احد اجتماعات عصابات الملالي، فهذا الكلام يتضمن اعترافا صريحا بأن الطبقة الحاكمة حاليا في إيران هي حفنة مجرمين قتلة لايؤمنون بالحوار ولا بالرأي والرأي الآخر، بل بعيدون كل البعد عن أبسط مفاهيم الديمقراطية".

وأكد أن الملالي يؤمنون فقط بالقتل وتصفية الخصوم وإبادتهم، وهذا هو النهج الذي ابتدعه الشيطان خميني عندما أباد خلال أيام قليلة آلاف المعارضين في السجون .

وأوضح أن هذا "حال أزلام نظام الملالي في إيران خلال رحلاتهم المكوكية بين الدول، مبينا أنهم في كل دولة يضربهم المحتجون بالأحذية ويغسلون وجوههم بالبصاق، والبيض الفاسد ويشبعونهم إهانات، فيظهرون في وسائل الاعلام غاضبين منفعلين متوترين، ويطلقون تصريحات تنفس عن غضبهم محاولين استعادة شيء من كرامتهم التي داسها المتظاهرون بالأحذية .

وأنهى مقاله بقوله: "باختصار، وكعادتك في مثل هكذا مواقف محرجة، لم تكن ظريفاً يا ظريف، والأجدر بنظامك البائس استبدالك بوزير آخر للخارجية يطلع علينا بتصريحات أكثر ظرافة عندما يُهان في الخارج"، بحسب تصريحاته.