بعد استبعاد المدرسة الهولندية من قيادة الأهلي.. ماذا قدمت التجارب السابقة ؟

الفجر الرياضي

بونفرير ومارتن يول
بونفرير ومارتن يول


استبعد مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب بالاتفاق مع لجنة التخطيط برئاسة الدكتور طه إسماعيل، فكرة التعاقد مع مدرب هولندي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلال الموسم المقبل.


وقرر مجلس الإدارة، عدم المناقشة حول تعين أو ترشيح أي مدرب هولندي، ليؤكد خروج هوب ستيفينز مدرب شالكة الأسبق، من الترشيحات.


ويأتي رفض التعاقد مع مدرب هولندي، بسبب التجارب الهولندية السابقة والتي فشلت في تحقيق نجاحات مع الفريق، وعلى رأسهم بونفرير ومارتن يول.


وتوجه أمير توفيق مدير التعاقدات بالنادي الأهلي، إلى ألمانيا في الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين، لعقد عدة جلسات مع عدد من المدربين ووكلائهم، لحسم ملف المدير الفني، والذي سيقود الفريق الأول لكرة القدم بالفترة المقبلة.


ومن المقرر أن يعقد توفيق، جلسة مع وكلاء لمدربين على طاولة مجلس الإدارة، على أن يتوجه بعدها إلى العاصمة الإسبانية مدريد للتفاوض مع ثاني المدربين، ثم يغادر مساء الغد إلى اليونان للتفاوض مع المدير الفني الثالث.


ومنح محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي لجنة التخطيط كافة الصلاحيات لانتقاء مدير فني الذي يحقق طموحات الأهلي وجماهيره على الصعيدين المحلي والقاري بعد خسارة كأس مصر ودوري أبطال إفريقيا.


وكان مجلس الأهلي، قرر إقالة الجهاز الفني السابق بقيادة الأوروجوياني مارتن لاسارتي، بعد الهزيمة من بيراميدز سبورت بهدف دون رد، والخروج من مسابقة كأس مصر.


ويرصد "الفجر الرياضي" ماذا قدمت المدارس الهولندية في قيادة الأهلي فنيا من خلال التقرير الآتي:-


1- "بونفرير"

أعلن مجلس إدارة النادي الأهلي، التعاقد مع الهولندي جو بونفرير المدير الفني للمنتخب الكوري الجنوبي والمتوج بالمركز الرابع بنهائيات كأس العالم كوريا واليابان 2002.


التعاقد مع بونفرير، جاء بعد رحيل البرتغالي مانويل جوزيه في فترته الأولى ورغبته في عدم تجديد التعاقد، ليتولى بونفرير القايدة الفنية، في واحدة من مفاجأت العيار الثقيل بالشارع الكروي حينذاك.


وكان التعاقد مع بونفرير، بمثابة الضربة القوية للمنافسين على خلفية تواحد أفضل مدرب في ذلك الوقت، بعدما قاد المنتخب النيجيري للتتويج بلقب ذهبية أوليمبياد أتلانتا 98 لأول مرة تاريخيا، ثم قيادة كوريا الجنوبية لإحراز المركز الرابع في كأس العالم 2002 لأول مرة في التاريخ.


وتوسم الجميع خيرا في المدير الفني، وقيادة الفريق للمجد وصناعة الألقاب، ولكن لم تكن الأمور على ما يرام، بعدما اصطدم بأول المفاجأت بالخروج من دوري أبطال إفريقيا، بعد احتلاله المركز الأخير بدور المجموعات والتي ضمت كلا من "الرجاء البيضاوي، وجان دارك السنغالي، ومازيمبي الكونغولي".


وحاول المدير الفني لملمة أوراقه والتركيز في الدوري العام والذي بدأه بشكل مميز حتى الجولات الأخيرة، وحقق الفوز في مباريات متتالية، وجاءت الجولة الأخيرة، ودخلت الجماهير الحمراء مباراة إنبي الصاعد حديثا، بالجولة الأخيرة للاحتفال والتي يحتاج فيها الفريق للتعادل فقط للتتويج باللقب.


ولكن ظهرت مأساة درامية بتلك المباراة والتي أصبحت من أشهر مباريات التاريخ، بعدما قلب إنبي الطاولة بهدف سيد عبدالنعيم الشهير، ليهدي الزمالك فرصة العمر بالتتويج بلقب الدوري، ليحقق الأخير فوزا بهدف حسام عبدالمنعم في شباك الإسماعيلي، ليتم تحويل لقب الدوري من الجزيرة إلى ميت عقبة، ويرحل المدير الفني غارقا بالإخفاقات والهجوم الجماهيري العنيف.


2 -"يول"

كرر النادي الأهلي المدرسة الهولندية، حينما أعلن مجلس إدارة النادي برئاسة المهندس محمود طاهر، في 5 سبتمبر 2016، التعاقد مع الهولندي مارتن يول المدير الفني السابق لنادي توتنهام الإنجليزي.


وأيضا أحد التعاقد مع يول، ضجة كبيرة لدى الشارع الكروي لما يمتلكه المدير الفني من شعبية بسبب نجاحاته المعهودة، وصاحب الواقعة الشهيرة مع حسام غالي لاعب الأهلي السابق حينما كان في توتنهام، والذي قرر تغيره بأحد المباريات بعد مرور دقيقة واحدة من مشاركته لينفعل اللاعب ويلقي التيشيرت في وجه مدربه.


وجاء التعاقد مع يول، لمدة عام ونصف لتبدأ الجماهير الأهلاوية في رسم الأحلام بالتتويج بالثلاثية تحت قيادته وهي الدوري والكأس ودوري أبطال إفريقيا.


وبالفعل نجح المدير الفني المخضرم في استعادة لقب الدوري من جديد إلا أن المارد الأحمر فشل في الجمع بين الدوري والكأس بعد خسارته المباراة النهائية من غريمه الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.


الأمر لم يتوقف بهزيمة الكأس من الزمالك، بل إزداد سوءا بعدما خرج من دوري أبطال إفريقيا، ليقرر مجلس الإدارة إقالة المدير الفني فورا، لعدم تحقيق الأهداف المتفق عليها وفشله في قيادة الفريق.


وقاد الأهلي في 28 مباراة منذ تعينه بواقع 19 مباراة بالدوري والكأس، 9 مباريات في دوري أبطال إفريقيا، وحقق الفريق الأحمر الفوز في 17 مباراة، وتعادل في6 وخسر 5 مباريات، أحرز لاعبي الأهلي 47 هدفًا، ودخل مرماهم بـ26 هدف.