مستغلا معارفه حول العالم.. غصن وابنه يحوّلان لبنان إلى مرتع لغسل الأموال

عربي ودولي

غصن
غصن


سلّطت تفاصيل جديدة في قضية توقيف رئيس شركة نيسان المقال كارلوس غصن، الضوء على الأعمال غير الشرعية مستغلاً عائلته ومعارفه حول العالم.

 

إذ كشفت مستندات قضائية جديدة أن غصن عمد مع ابنه إلى بناء شركة خاصة، كانت، على ما يبدو، مخفية عن إدارة شركة نيسان، وذلك في منطقة "سيليكون فالي" في الولايات المتحدة.

 

وأشارت المستندات إلى أن الشركة الأمريكية نشأت عن طريق أموال شركة نيسان، بعد أن تم تمريرها من قبل وكيل الشركة في دولة خليجية.

 

وتصف صحيفة "وال ستريت جورنال" هذه التفاصيل الجديدة في القضية المرفوعة ضد غصن بكونها الأخطر على الإطلاق منذ توقيف الأخير في نوفمبر الماضي في مطار طوكيو الدولي.

 

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن الدعوى القضائية الجديدة تتهم غصن بسرقة أموال "نيسان" من خلال ترتيبه لمسار يسمح للشركة بإعطاء 10 ملايين دولار أمريكي لوكيل الشركة في عمان، ويعيد الأخير 5 مليون من أصل المبلغ المذكور إلى غصن عبر "غسله" بشركة مقرها في لبنان تدعى "Good Faith Investments"، يتحكم وكيل "نيسان" في سلطنة عمان بالعدد الأكبر من أسهمها.

 

وتعكس التحقيقات الأخيرة، لاسيما عبر الوكيل المتواجد بسلطنة عمان، أن غصن خلط العلاقات العائلية، مع المصالح الاقتصادية الشخصية بالإضافة إلى مصالح الشركة التي كان يعمل لديها، بخاصة أنه أغفل عن ذكر هذا المسار الذي أنشأه لمجلس إدارة "نيسان".

 

وتابع التقرير أن الشركة الأمريكية التي أنشأها غصن في الولايات المتحدة عمدت إلى الاستثمار بمجالات متعددة، في محاولة لإخفاء آثار الأموال المسروقة، من بينها شركة تصنيع النبيذ في لبنان، وامتلاك مجموعة كبيرة من الأسهم في مصرفين مختلفين في لبنان، كما الاستثمار في مجال العقارات بمنطقة الشرق الأوسط، كما حاول غصن استثمار علاقاته لإنشاء مصالح خاصة له في الهند ومناطق أخرى من منطقة الشرق الأوسط.

 

وعلى الرغم من عدم سوق اتهامات ضد وكيل الشركة في سلطنة عمان، أو ضد الابن، إلا أن براءة غصن من الاتهامات القضائية بات أمراً شبه مستحيل مع الاتهامات المتوالية بسرقة أموال الشركة.