تظاهرة حاشدة.. المقاومة الإيرانية تحشّد أنصارها في برلين لفضح انتهاكات الملالي (تقرير)

عربي ودولي

بوابة الفجر


شهدت العاصمة الألمانية برلين تظاهرة كبيرة حاشدة شارك فيها أکثر من خمسة عشر ألف من أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية وذلك ضمن سلسة من المظاهرات تنظم لفضح انتهاكت النظام الإيراني.

دعم الانتفاضة

وأكد الإيرانيون في التظاهرة دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وحراك معاقل الانتفاضة، لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية، معلنين عن وقوفهم بجانب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي وورقة عملها التي تحتوي على 10 موادّ ترسم إيران المستقبل.

الملالي في مأزق

من جانبها أكدت مريم رجوي أنّ الملالي وقعوا في فخّ ومأزق سيعجل من سقوطهم، قائلة "أنتم تخاطبون أبناء الوطن، والمنتفضين، والعمال والمعلمين وغيرهم من المواطنين الذين ضاقوا ذرعًا، وتقولون لهم اندفعوا وامضوا قدمًا إلى الأمام بروح اقتحامية".

وأضافت: "كما أن خطابكم وخطاب الشعب الإيراني يناشد المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا، بضرورة وقف سياسة منح التنازلات للنظام الكهنوتي الحاكم في إيران.

وأوضحت "رجوي": قبل عام، ألقت السلطات الألمانية القبض على «الدبلوماسي» التابع للنظام الإيراني، الذي زوّد إرهابيين اثنين بالمتفجرات لاستخدامها ضد مؤتمر المقاومة في باريس".

عشرات المرتزقة

واستطردت: "قبل وبعد ذلك الحادث، وخلال هذه السنوات الثلاث، ألقت الشرطة الألمانية القبض على عشرات المرتزقة الإرهابيين التابعين لقوة القدس ووزارة المخابرات الإيرانية، فيما حكم القضاء الألماني على عدد منهم بالسجن".

وأكدت "رجوي" أنه يجب محاكمة ومعاقبة وطرد عناصر المخابرات وقوات الحرس، وهذا أمر ضروري لمكافحة الإرهاب وأمن اللاجئين الإيرانيين في أوروبا.

أكبر تهديد للسلام العالمي

وشدّدت رجوي في خطابها للمتظاهرين على أن النظام الفاشي الديني في إيران هو أكبر تهديد للسلام العالمي، بدءا من تخصيب اليورانيوم، أي الاستعداد لتصنيع قنبلة نووية وإلى تطوير برنامج الصواريخ البالستية، في انتهاك لقرار مجلس الأمن 2231، وحتى نشر قواتهم في سوريا، وانتهاك القرار 2254، وتصعيد حربهم الإجرامية في هذا البلد.

وشددت أن أي تنازل حيال هذا النظام مهما كان تبريره يعطي نتيجة واحدة، هو تقريب أفق الحرب الكارثية من قبل الملالي، كل يورو في التجارة مع الملالي، وكل يورو من إيصال الوقود إلى جهاز خامنئي يصرف لقمع الشعب الإيراني وإثارة الحروب في المنطقة.

طلب من ميركل

وبشأن حقوق الإنسان طلبت السيدة "رجوي" من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن تتبنى قيادة مبادرة خاصة على المستوى الأوروبي ضد نظام الملالي لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك وقف مضايقة وإعدام السجناء وقتلهم تحت التعذيب، وتشكيل لجنة دولية لزيارة السجون ومقابلة السجناء السياسيين.

تضامن وتأييد

من ناحية أعرب باتريك كندي، العضو الديمقراطي السابق للكونجرس الأمريكي عن تضامنه وتأييده للمقاومة الإيرانية، وشدّد على احترامه لفرض الولايات المتحدة أكثر الضغوط الممكنة على النظام الإيراني وقال: «أنا مع أقوى حدّ ممكن من العقوبات على نظام طهران وعلى إرهاب هذا النظام. هذه الطريقة هي الكفيلة لتسريع مجيء يوم نقوم فيه بإسقاط هذا النظام الفاشي».

المخابرات الإيرانية

وأكد نائب وزير الداخلية الألماني سابقاً، ادوارد لينتنر أن المخابرات الإيرانية نشطة جداً ضد المقاومة الإيرانية في أوروبا، فيما أعربت الرهينة السابقة في كولومبيا ومرشحة الرئاسة اينغريد بتانكورد، عن تأييدها لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بصفتها بديلا لنظام الملالي في إيران.

نؤمن بالمقاومة

وأكدت " بتانكورد" قائلة "نحن نؤمن بمنظمة مجاهدي خلق، نؤمن بقيمكم وبالأهداف التي تناضلون من أجل تحقيقها... نحن هنا لنقول لحكوماتنا في أوربا أننا لا نريد مزيدا من الاتفاقيات مع هذا النظام والتنازلات أمام حكم الملالي المجرمين».

تهديد عالمي

ولفت توماس نورد عضو المجلس الاتحادي الألماني، البوندستاك، إلى التهديد الذي يمثّله نظام الملالي للعالم، موضحا أن النظام الإيراني يسعى من أجل الحصول على الأسلحة النووية، مضيفاً "يجب علينا أن نعمل كل ما بوسعنا لمنع النظام الإيراني من تهديد السلام العالمي".

طرد عملاء النظام الإيراني

كما أكد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بدوره على طلب طرد عملاء النظام الإيراني من أوروبا، بقوله: « يجب طرد مرتزقة وعملاء النظام الإيراني من أوروبا.

وأضاف: يجب على الدول عدم تحمّل وجود عملاء النظام الإيراني على أراضيها. أنهم مصدر انعدام الأمن في أوربا. نحن نطالب بمحاكمتهم ومن ثم طردهم.»