إنجاز كبير.. ناشطون يوضحون أهمية توحيد القوات المشتركة في اليمن (تقرير)

عربي ودولي

بوابة الفجر


لا تزال أصداء توحيد القوات اليمنية المشتركة، تتخذ حيزا كبيرا وسط احتفاءات عارمة بمجهودات المملكة العربية السعودية والإمارات، في لململة الأوضاع اليمنية للوقوف كالبنيان المرصوص أمام مليشيات الحوثي الإرهابية.

خطو لتحقيق النصر

الناشطة المؤتمرية، نورا الجروي، أكدت على مباركتها القوات المشتركة في إعادة هيكلة ألوية الساحل الغربي تحت قيادة وطنية واحدة وبشكل مؤسسي ومهني.

وأضافت الجروي في تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن هذه الخطوة نعتبرها من أهم الخطوات لتحقيق النصر، وتنظيم الصفوف وتوحيد الجهود لاستعادة الدولة والجمهورية وتحرير كل شبر في اليمن من مليشيات الحوثي الإرهابية.

ومضت:"حفظ الله قيادات الساحل الغربي كلن بإسمه وصفته حفظ الله جميع الشرفاء والأحرار في مختلف الوحدات العسكرية والأمن وجميع شرفاء اليمن أينما كانوا، النصر قريب بإذن الله".

امتداد للحركة الوطنية اليمنية

كما اعتبر مراقبون أن تشكيل قيادة موحدة للقوات المقاومة في الساحل الغربي امتداداً للحركة الوطنية اليمنية، التي تحمل مشروعاً وطنياً يتمثل في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها وحماية المكتسبات الوطنية والدفاع عن النظام الجمهوري.

التصدي لمشروع الملالي

وتساهم تلك الخطوة في التصدي للمشروع الإمامي المتخلف الذي نجح في استغلال حالة الانقسام والتشرذم بين اليمنيين للعودة من جديد، والسيطرة على مؤسسات الدولة ونهب مقدرات البلد ومعسكرات الجيش والأجهزة الأمنية والإضرار بالنسيج الاجتماعي وتزييف الوعي والتلاعب بالهوية الوطنية.

اصطفاف وطني

ونوه المراقبون إلى أن هذا الإعلان قد يكون بداية لتحقيق اصطفاف وطني لقوى الصف الجمهوري وتجاوز الخلافات وتوجيه الجهود والإمكانيات لصالح المعركة المصيرية لشعبنا، خاصة أنه جاء بين مكونات مقاومة تربطهم ببعضهم علاقة قوية ومصيرية تعمدت بالدم في مختلف ميادين القتال.