للإمارات في اليمن طريقان| الأول لمكافحة الإرهاب.. والآخر للدعم والتنمية

عربي ودولي

بوابة الفجر


ما أن زعمت عدد من المواقع الإخبارية العالمية، إلى القول أن الإمارات تعمل على تخفيض أعداد قواتها في اليمن، حتى أعلنت مصدر مسؤول، أن الإمارات ملتزمة بتحالف دعم الشرعية في اليمن من أجل استقرار هذا البلد الشقيق، والحفاظ على وحدة مؤسساته، ودعم مسار السلام برعاية الأمم المتحدة، مشددًا على الالتزام بمكافحة الإرهاب، وأمن المملكة العربية السعودية الشقيقة في وجه الاعتداءات الحوثية.

ويأتي ذلك فيما أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، تقريرًا حول المساعدات المقدمة من دولة الإمارات إلى اليمن، خلال الفترة من أبريل 2015، إلى يونيو 2019، والتي بلغت قيمتها 5.59 مليارات دولار أميركي، ليؤكد أن الإمارات تسير في طريقين باليمن، الأول مكافحة الإرهاب، والثاني الدعم والتنمية.

الإمارات تعلن التزامها داخل التحالف العربي
وأكد المصدر التزام الإمارات بالأهداف الأساسية لوجودها ضمن التحالف العربي في اليمن، وهي، دعم الشرعية، وعودة الدولة، إضافة إلى تنفيذ المسار السياسي، للوصول إلى حل سلمي، وذلك عبر محاور واضحة، بينها الالتزام بمرجعية اتفاق استكهولم، الذي وبالرغم من تعثره وبطئه، إلا أن الامارات تحترم الجهود الدولية لإنجاحه.

وشدد المصدر أن إعادة الانتشار في منطقة الحديدة، تم لأن المنطقة باتت محكومة بالتزامات دولية، وكذلك تبعا لظروف الميدان التي لا تسمح بعمليات عسكرية فيها، مضيفا أن إعادة الانتشار في بعض الأماكن الأخرى يعود إلى أسباب تكتيكية لا سياسية.

وركز على أن الامارات ملتزمة بأهداف التحالف للوصول الى حل سياسي، كما انها ملتزمة بأمن واستقرار السعودية، مؤكدا أن الاستفزازات الأخيرة من الحوثيين، واستهدافها المدنيين في السعودية، تمثل خطرا على العملية السياسية.

نجاح في مكافحة الإرهاب
ولفت المصدر إلى النجاحات التي تحققت في اليمن، ومن بينها محاربة الإرهاب المتمثل في وجود تنظيمات مثل القاعدة، وداعش.

كما تعززت قدرات الحكومة اليمنية في موجهة لإرهاب، وإنهاء "إمارة القاعدة" في المكلا، وقطع الموارد الأساسية للإرهاب في اليمن. فضلا عن تدريب 90 الف مقاتل، يشكلون عماد القوات الأساسية التي تعمل بنجاح في اليمن حاليا.  

وأكد المصدر أن إعادة الانتشار لا يعني وجود فراغ عسكري في اليمن، إذ أن هناك قوات يمنية مدربة تحل محل القوات الإماراتية.  

5.59 مليارات دولار.. مساعدات إماراتية لليمن في 4 سنوات
وأصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، تقريراً حول المساعدات المقدمة من دولة الإمارات إلى اليمن، خلال الفترة من أبريل 2015، إلى يونيو 2019، والتي بلغت قيمتها 5.59 مليارات دولار أميركي.

وبحسب الإحصاءات، بلغت نسبة المساعدات التنموية 66%، والإنسانية 34%، وشملت المساعدات مجالات دعم البرامج العامة بنسبة 53%، والمساعدات السلعية بنسبة 15%، والصحة بنسبة 11%، وتوليد الطاقة وإمدادها 9%، والحكومة والمجتمع المدني 4%، والنقل والتخزين 3%، والخدمات الاجتماعية 3%، وقطاعات أخرى 4%.

واستفاد 17.2 مليون يمني من المساعدات الإماراتية الممنوحة لليمن، ومن بين المستفيدين 11.2 مليون طفل، و3.3 ملايين امرأة، وتلقى 13 مليون يمني تحصينات من الأمراض، وحصل 16.3 مليوناً على مساعدات غذائية، وثمانية ملايين حصلوا على مساعدات في حالات الطوارئ، و11.4 مليوناً تلقوا رعاية صحية، وحصل 14.8 مليوناً على استشارات طبية، و1.8 مليون صبي وفتاة تلقوا خدمات تعليمية، واستفاد 1.2 مليون يمني من خدمات الحماية، كما تم تجديد ثلاثة مطارات وإعادة تأهيلها في كلٍّ من عدن والريان وسقطرى، وتجديد ثلاثة موانئ بحرية، وإعادة تأهيلها في عدن والمكلا وسقطرى.