تعرفي على أسباب تأخر الدورة الشهرية.. وهذا ما يجب فعله

الفجر الطبي

تأخر الدورة الشهرية
تأخر الدورة الشهرية


إذا لم تكن دورتكِ الشهرية منتظمة، فمن الصعب تحديد ما إذا كانت متأخرة أم لا، ولكن نأخذ في الاعتبار التأخير أسبوعًا كاملًا بعد موعدها المتوقع، ومن أسباب تأخر الدورة الشهرية ما يلي:

أسباب تأخر الدورة الشهرية

أولًا يجب أن نأخذ في الاعتبار، أنّ تأخرها بضعة أيام قد يكون مرتبطًا بالتقلبات الطبيعية لدورة الحيض، فالمرأة ليست عقرب ساعة دقيقًا للغاية! هناك بعض النساء اللواتي تتراوح الفترة الزمنية بين الدورات من 25 إلى 32 يومًا.

وقد يكون سبب تأخر دورة الحيض ببساطة، مرتبطًا بالاضطرابات الهرمونية. وبعض النساء يتأثرن بتغيير الطقس أو عند السفر، أو بسبب انفعال عاطفي قوي يعمل على منع الإباضة، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية.
ومن الشائع أن تتأخر الدورة الشهرية بعد التوقف عن أخذ حبوب منع الحمل، أو خلال السنوات الثلاث الأولى من بدء الحيض، ولا يستدعي ذلك القلق واتخاذ أية إجراءات.

وإذا كنتِ قد فقدتِ الكثير من الوزن وكانت دورتكِ الشهرية متأخرة جدًّا، فمن الأفضل استشارة طبيب الأمراض النسائية. فقد يعاني جسمكِ فقدان الوزن، وغياب الدورة الشهرية هو إشارة تحذيرية بناءً على ذلك.

ما العمل عندما تتأخر الدورة الشهرية؟

الفرضية الأولى هي أنكِ حامل. ولكي تتأكدي يمكنكِ القيام بفحص حمل بسيط يباع في الصيدليات، ويمكن استخدامه منذ اليوم الأول لتأخر الدورة. والفحص الإيجابي يؤكد لكِ أنكِ حامل. أما إذا كان الفحص سلبيًّا، فبطبيعة الحال أنكِ لستِ حاملًا. ولكي تتأكدي تمامًا يمكنكِ إجراء التحليل في المختبر عن طريق أخذ عيّنة من الدم، وإجراء الفحص ßHCG وهذا الفحص يقيس إفرازات المشيمة.

كيف يمكن استعادة دورة الحيض؟

إذا لم تكوني حاملًا، وتتأخر دورتكِ الشهرية، فمن الأفضل ببساطة الانتظار حتى تعود. والغياب المطول للدورة الشهرية ليس له عواقب سلبية، فعلى الأرجح أنها ستعود سريعًا.

وإذا تأخرت كثيرًا لأسابيع عدة، وشعرتِ بالقلق، فعليكِ استشارة طبيب الأمراض النسائية.