الشرعية اليمنية ترفض التعامل مع "جريفيث"

السعودية

مارتن جريفيث
مارتن جريفيث


أفادت وسائل إعلام عربية، من نيويورك، بأن الشرعية اليمنية ترفض التعامل حاليا مع جريفيث، وطلبت ضمانات بعدم تكرار تجاوزاته.

وقالت مصادر يمنية إنه لا يمكن القبول بعودة جريفيث دون ترتيب لقاء رفيع لبحث التجاوزات.

فيما قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن لقاءات المبعوث الدولي لليمن مارتن جريفيث مع زعيم مليشيا الحوثي الانقلابية، خلال الفترة الماضية، يعد سابقة خطيرة وتخالف جميع القواعد والأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية.

وذكر الإرياني في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر"، أن المبعوث الدولي لليمن تجاوز جميع القواعد والأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية بعقد لقاءات ثنائية مع زعيم مليشيا الحوثي الانقلابية طيلة الفترة الماضية، رغم كونه أحد المشمولين بالعقوبات الدولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لدوره في إعاقة العملية السياسية باليمن.

وأضاف أن هذه اللقاءات التي تمت دون تفويض من مجلس الأمن، وتوجيه المبعوث الدولي الشكر لزعيم المليشيا الحوثية في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، تمثل سابقة خطيرة في تاريخ الأمم المتحدة، وتثير الكثير من علامات الاستفهام حول توافق أداء بعثتها في اليمن مع القانون الدولي وميثاق وأنظمة عمل الأمم المتحدة.

وتابع: "الأمر ذاته ينطبق على الإفادة الأخيرة للمبعوث الدولي لمجلس الأمن بخصوص مسرحية الانسحابات الأحادية من موانئ الحديدة، والذي تم دون تنسيق أو إشراف ورقابة من الحكومة الشرعية حسب الاتفاق، في اعتساف للحقيقة وأكبر عملية تضليل للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن منذ إنشائها".