خبراء أسواق المال يكشفون أسباب تراجع البورصة وموعد تعافيها

الاقتصاد

البورصة المصرية
البورصة المصرية


واصلت البورصة المصرية التراجع بنهاية تداولات اليوم الإثنين، مع تراجع حاد في قيم واحجام التداولات، ومبيعات قوية للمؤسسات المصرية، وأنخفض المؤشر الرئيسي" egx30" بنهاية تعاملات اليوم 1.05% ليصل إلى 13379.46 نقطة مقلصًا مكاسبة من أول العام إلى 2.64%، وتراجع مؤشر" egx70" بنسبة 0.32% ليصل إلى مستويات 599.42 نقطة، وأنخفض مؤشر" egx100" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.54% ليصل إلى مستويات 1518.91 نقطة.

وقال هشام حسن خبير أسواق المال، إن خسائر البورصة المستمرة لا تدعو لقلق لأنها ليست تلك أول مرة تحقق فيها ترجعات قوية بهذا الشكل، بل سبق وأن حققت خسائر أكبر وعادة لارتفاع بعدها.

وتابع حسن، قد تكون الخسائر ناتجة عن قلق المستثمرون من الحرب التجارية القائمة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وتوتر الأوضاع السياسية بمنطقة الشرق الأوسط بسب تهديدات الإيرانية.

وأضاف حسن، أنة يأمل في أن ينعش قرار إدارة البورصة الأخير بتحديد معاير اختيار الأورق المالية المؤهلة لاّلية الإقتراض بغرض البيع، التداولات بالبورصة.

وحددت البورصة 7 معاير لاختيار الأوراق المالية التي يتم تفعيل الاليه الجديدة عليها، وقالت إن هناك 29 ورقة مالية بالأضافة إلى وثاق صندوق المؤشر egx30 مؤهلين لتطبيق الألية الجديدة.

وحتي الأن لم تتقدم أي شركة تداول، للحصول على ترخيص لمزاولة ألية الإقتراض.

وقال محمد جابالله خبير أسواق المال، إن البورصة المصرية هزمت أي قواعد وأصبح من الصعب على مدير المحافظ وشركات التداول تحليل اداء السوق أو التنبوء بالتحركات المستقبلية. 

وتابع: "يوجد أمل أن يندفع المؤشر الرئيسي ويحقق ارتدادة قوية عند وصلة إلى مستويات 13306 نقطة"، مشيرًا إلى أن السوق لا يوجد به أي بائعين سوى عمليات بيعية ناتجة من عملاء الشراء بالهامش لتخفيض مديونيتهم لصالح شركات التداول".

وخسر رأسمال السوقى للبورصة منذ بداية تعاملات الشهر الحالى نحو 73 مليار جنيه.

وقالت مني مصطفي خبيرة أسواق المال، إن السوق واصل أداءة الهابط للاسبوع الثالث على التوالى ولا سيما بعدما تخلى المؤشر الرئيسي عن مستويات 13600 نقطة.

وأضافت" مصطفي" وضع السوق الحالي واستمرار ترجعاتة بهذا الشكل يمهد؛ لموصلة الهبوط إلى مستويات 13370 نقطة.

وتابعت" مصطفى"، يوجد إحجام كبير من المتعاملين على التداول أدي لتراجع قيم التداولات أدني من 500 مليون جنيه، وكان من الطبيعي أن نرى ضعف السيولة مع بداية شهر رمضان لانخفاض عدد ساعات التداول لكن استمرار تراجع معدلات السيولة بهذا الشكل يوحى بعدم ثقة المستثمرين بالبورصة.

وبلغ إجمالي قيم تداولات بجلسة اليوم نحو 430.6 مليون جنيه، وهي ارقام متدنية إذا قورنت بمتوسط يومي يتراوح بين 500 مليون جنيه إلى 1 مليار جنيه كانت تحققهم قبل ذلك.