يوم ترفيهي للأطفال في ختام سابع ليالي الخيمة الرمضانية بمكتبة دمنهور (صور)

محافظات

بوابة الفجر


اختتمت فعاليات سابع ليالي الخيمة الرمضانية التي نظمتها مكتبة مصر العامة بدمنهور، بالتعاون مع فرع ثقافة البحيرة التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، بمجوعة عروض فنية لفرقة كورال صلاح الدين بقيادة الأستاذة سحر لطفي، وقدمت الفرقة باقة متنوعة من الأغاني الطربية.

ثم تم تقديم عرض مميز للساحر هاني شو وفرقة هابي شو تتضمنت "الكلاون، شو الماسكات، مسرح عرائس، فقرة التنويم المغناطيسي، توزيع جوائز على الأطفال"، بالإضافة إلى ورش الأشغال اليدوية للأطفال وورش حرق الجلد الطبيعي وورشة فوم وكانسون ورسم وتلوين وورشة رسم بالألوان المائية ورسم علي الوجه للأطفال.

كان اللواء هشام أمنه محافظ البحيرة، افتتح فعاليات الخيمة الرمضانية يوم الاثنين الماضي، وشهد عرض صوفي مولوي ومجموعة من الفقرات لفرقة أوبرا عربي للمسرح الغنائي "رمضان 80 – 90" أبرزها أغاني بكار وفطوطة وفؤاد المهندس وألف ليلة وليلة، وذلك بالمسرح الروماني بمقر المكتبة، والتي تستمر لمدة 10 أيام متتالية، كما قام بافتتاح معرض للفن التشكيلي لفناني البحيرة بعنوان "انتماء" بالاشتراك مع مؤسسة دمنهور الثقافية، ثم استمع لابتهالات دينية للمنشد أحمد صلاح رياض.

يذكر أن الاحتفالات التي تقام بجميع القصور والمواقع الثقافية التابعة لفرع ثقافة البحيرة بمحافظة البحيرة، تتضمن العديد من الفعاليات منها الندوات والمحاضرات حول مظاهر الاحتفال بالشهر الفضيل والأمسيات الشعرية والأدبية والمسابقات الثقافية وتوزيع جوائز والابتهالات الدينية والعروض الفنية المختلفة لفرق الإنشاد الدينى والموسيقى العربية والفنون الشعبية والتنورة وكورال الأطفال والورش الفنية المختلفة، وتقام على هامش الاحتفالات ورش فنية لإبداعات الموهوبين من الأطفال وذوى الاحتياجات الخاصة لعمل زينة رمضان بالخامات المختلفة وفانوس رمضان ومسابقات ثقافية.

وأشاد محافظ البحيرة، بتلك الفعاليات وبرنامج عمل الليالي الرمضانية مؤكدًا على دورها في إثراء الحركة الثقافية والفنية والفكرية وإحداث مزيد من التواصل بين رموز الأدب والفكر والثقافة من خلال عقد اللقاءات الأدبية والفكرية، بالإضافة إلى دورها في تشجيع المهارات الإبتكارية وتنمية المواهب الفنية والابتكارية لدى النشء ودعمها وتبنيها ورعايتها لتلك المواهب وكذا الارتقاء بالذوق العام والمستوى الفكري والثقافي للمواطنين والعودة بهم إلى التراث الفني الأصيل.