سلمان للإغاثة يسلم محافظة الحديدة قافلة مساعدة تعليمية

السعودية

بوابة الفجر


سلم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم السبت، السلطة المحلية بمحافظة الحديدة قافلة المساعدة التعليمية المخصصة للأهالي هناك، فيما وجَهت الأمم المتحدة، الشكر للمملكة على الدعم المادي الذي قدَمته للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في اليمن، بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة. 

وقد تسلمت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، قافلة المساعدة التعليمية المخصصة للأهالي هناك من جانب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ بواقع 2,000 مقعد مدرسي (كرسي وطاولة) لمدارس الحديدة، ضمن مشروع "معًا من أجل تعليم اليمن"، التي تهدف إلى دعم القطاع التعليمي في اليمن بعدد 50,000 مقعد مدرسي، وسيشمل 14 محافظة يمنية.

وقال مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة بعدن صالح الذيباني: إن القافلة تأتي امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال المركز للشعب اليمني في جميع محافظاته دون تمييز، فيما ثمّن وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي، دعم المركز للقطاع الصحي والإيوائي والتعليمي في مناطق الساحل الغربي بمحافظة الحديدة، معبرًا عن شكره الجزيل لقيادة وحكومة المملكة العربية السعودية على كل الجهود الإنسانية التي تقدمها للشعب اليمني بكافة فئاته.

وقد التقى المستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، اليوم السبت، بمقر المركز في الرياض، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي.

وخلال اللقاء، تم بحث سبل تعزيز التعاون، ودعم آلية العمل الإغاثي والإنساني في الجمهورية اليمنية، إلى جانب استعراض سير العمل هناك، إضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في اليمن، كما تطرق اللقاء إلى سبل دعم الأمن الغذائي، وآليات ضمان وصول المساعدات لمستحقيها في كل مناطق اليمن دون استثناء، بالإضافة إلى مناقشة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين خلال العام 2019م.

وفي تصريح لها، قالت ليز غراندي: إن الأزمة الإنسانية في اليمن تزداد سوءًا؛ فهي أزمة إنسانية بالغة الصعوبة، ولهذا السبب نحن ممتنون للمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة على مساهمتهما بـ 200 مليون دولار أمريكي للتخفيف من معاناة الشيوخ والأطفال والنساء.

وأضافت غراندي: لقد تم توزيع هذا المبلغ على ثلاث منظمات تابعة للأمم المتحدة في هذا الشهر؛ حيث جرى تقديم 140 مليون دولار أمريكي لبرنامج الأغذية العالمي، و40 مليون دولار لليونيسف، و20 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية، فيما أشادت بالتمويل الذي تلقاه برنامج الأغذية العالمي الذي أتاح الحفاظ على حياة 3 ملايين شخص، لافتة إلى أنه سيتم استخدام هذا التمويل المقدم لليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية؛ لمكافحة وباء الكوليرا وتحسين التغذية وسيكون تأثيره هائلًا جدًّا.