ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

ما لا تعرفه عن العلاقات المصرية البرتغالية

الأحد 14/أبريل/2019 - 11:29 م
ما لا تعرفه عن العلاقات المصرية البرتغالية
Advertisements
سمر حسن
 
Advertisements
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد 14 إبريل، جوا جوميز كرافينهو وزير الدفاع البرتغال، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وسفيرة جمهورية البرتغال بالقاهرة.

قال السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن العلاقات بين البلدين قوية، وهو ما عكسته الزيارات واللقاءات المتبادلة رفيعة المستوي بين الجانبين، ومنها زيارة الرئيس للبرتغال في عام 2016، وزيارة الرئيس البرتغالي للقاهرة في إبريل عام 2018، فضلاً عن لقاءهما الأخير في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2018، تستعرض "الفجر"  في السطور التالية العلاقات المصرية البرتغالية في إطار هذه الزيارة.

الاستثمار
تبلغ قيمة الاستثمارات البرتغالية في مصر نحو 520.5 مليون يورو منها 504 ملايين في مجال إنتاج الأسمنت منذ شراء شركة "CIMPOR" البرتغالية لشركة أسمنت العامرية عام 2001 ، ويقدر حجم الاستثمارات المصرية في البرتغال بنحو 40 مليون يورو، طبقا للبنك المركزي البرتغالي، في حين بلغت الاستثمارات البرتغالية في مصر نحو مليوني يورو وبلغ رأس المال المصدر بنحو 404 ملايين يورو.

وتتركز الاستثمارات البرتغالية في مصر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والملابس الجاهزة والطاقة الجديدة والمتجددة، تتمثل أهم الصادرات المصرية إلى البرتغال هي الجلود و المنتجات الدوائية والأثاث والأجهزة الكهربائية والإلكترونية والزجاج والحديد والصلب والمنسوجات، ووفقا لتقرير وزارة التجارة المصرية لعام 2015

تصل قيمة صادرات القطن المصري إلى البرتغال  22 مليون يورو، والبلاستيك نحو 20.4 مليون يورو، والسكر 6.9 مليون يورو، والسيارات نحو 6.1 مليون يورو، وتبلغ قيمة صادرات الجلود نحو 41.6 مليون يورو. 

العلاقات الاقتصادية
فعلت البلدان علاقات التعاون الثنائي الاقتصادي والفني بينهم حيث شهدت اللجنة المشتركة التوقيع علي خمس مذكرات تفاهم واتفاقيات في مجالات السياحة، والشباب والرياضة، والأرشفة الدولية، والخدمات الجوية، بين معهد كامويش البرتغالي والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية، كما افتتحا الجانبان منتدي الأعمال المصري – البرتغالى.

قد بلغ حجم التبادل التجاري مع نهاية عام 2017 نحو (218) مليون يورو مقابل (192.57) مليون يورو خلال عام 2016، ويسعى الجانبان لتأسيس مجلس أعمال مصري برتغالي مشترك، يضم المجلس مجالات الجلود وقطع غيار السيارات والرخام والجرانيت والكابلات والطاقة المتجددة والإنشاء.

الثقافة والتعليم 
أبرمت مع مصر اتفاقا للتعاون العلمى والثقافى والفنى عام 1981 مع البرتغال، وبرتوكولا للتعاون فى مجال الإذاعة والتليفزيون، كما تم تأسيس جمعية صداقة مصرية برتغالية فى البرتغال عام 1996 لتعزيز التعاون العلمى والثقافى بين البلدين.
 
بحث رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي أسامة هيكل وسفيرة البرتغال بالقاهرة مادالينا فيشر، فى فبراير 2016 سبل دعم التعاون المشترك بين البرتغال ومدينة الإنتاج في المجالات الثقافية والإعلامية، وتبادل الزيارات وإمكانية عمل دورات تدريبية للكوادر الإعلامية بين البلدين.

وقعت عدد من الجامعات المصرية من بينها جامعة عين شمس والجامعة الأمريكية بالقاهرة اتفاقيات تعاون مع جامعات البرتغال في مجال التعليم والبحث العلمي،  يرتبط البلدان باتفاق ثقافى وعلمى وفنى منذ عام 1981،  أسست مصر جمعية صداقة مصرية برتغالية في البرتغال عام 1996، ويعمل الجانبان على توسيع دائرة التعاون في هذا المجال.

السياحة 
شاركت مصر في معرض لشبونة الدولي للسياحة، وهو الحدث السياحي الأبرز في البرتغال، لتعزيز تدفق السائحين البرتغاليين إلى أراضيها، وتشير الإحصائيات إلى أن إجمالى عدد السائحين البرتغاليين، الذين ياتون إلى مصر خلال عام 2015 بلغ 8 آلاف سائح مقابل أكثر من 17 ألف سائح عام 2009.

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟