أفراد سابقون بالفريق الأمني لمؤسس "ويكيليكس": الحفاظ على سلامته كانت أمرا مكلفا

عربي ودولي

جوليان أسانج
جوليان أسانج


نقلت صحيفة "إل بايس" الإسبانية، اليوم الأحد، عن أعضاء سابقين من الفريق الأمني لمؤسس "ويكيليكس"، جوليان أسانج أن الحفاظ على سلامة أسانج في سفارة الأكوادور في لندن كانت أمرا مكلفا.

وكان أسانج، وهو مواطن استرالي قد تحصن ، في السفارة في لندن منذ سبع سنوات.

ويوم الخميس الماضي، أخرجت الشرطة البريطانية مؤسس موقع "ويكيليكس" من السفارة بعد أن ألغت كيتو، عاصمة الأكوادور طلبه للجوء.

وقال حراسه الأمنيون الأسبان للصحيفة، إنه في عام 2016، نقلوا سباكا عبر طائرة، من إسبانيا بتكلفة 4500 دولار لإصلاح مرحاض أسانج، وكانت هناك مخاوف من أن سباك محلي ربما وضع جهاز تنصت في المرحاض.

وكان 70 برلمانيا بريطانيا، حثوا أمس السبت، على إعطاء أولوية لتسليم جوليان أسانج، مؤسس موقع “ويكيليكس” للسويد، إذا أعاد ممثلو الادعاء فتح تحقيق حول ما يزعم من تورطه في اغتصاب هناك.

وقالت ستيلا كريسي من حزب “العمال المعارض” إن المجموعة تريد “الوقوف مع ضحايا العنف الجنسي” وسط مخاوف بأنه يمكن تهميش قضية تسليم أسانج للسويد، حيث تركز الحكومة المحافظة على طلب تسليم اسانج لأمريكا.

وحثت كريسي، التي نشرت خطابا مفتوحا على “تويتر” من المجموعة، الوزراء البريطانيين على القيام بكل ما في وسعهم لضمان تسليم جوليان أسانج للسلطات السويدية إذا طالبت بذلك.

جاءت المزاعم بالاغتصاب بعد أن زار أسانج السويد في عام 2010، وغادر السويد متوجها إلى بريطانيا، وفي عام 2012، فر إلى سفارة الأكوادور في لندن بعد أن خسر معركة قانونية ضد تسليمه للسويد، وسط مخاوف بأنه سيتم
تسليمه إلى السلطات الأمريكية بسبب نشر موقع “ويكيليكس” برقيات دبلوماسية أمريكية سرية.