"الصحفيين" تفتح النار على الكيانات الوهمية ومنتحلي الصفة.. و"عبدالرحيم": تلقيت مئات البطاقات المزورة (تقرير)

أخبار مصر

أرشيفية
أرشيفية


فتحت نقابة الصحفيين، النيران على الكيانات الوهمية ومنتحي الصفة، في خطوة اعتبرها الكثير من أعضاء الجمعية العمومية ضرورية وفاصلة، كان يجب مناقشتها منذ وقت طويل، خاصة بعد ازدياد أعداد تلك الكيانات خلال الفترة الماضية بشكل كبير.

 

وكانت قررت الجمعية العمومية العادية للنقابة، التي انعقدت يوم 15 مارس الجاري، مجلس النقابة، بالتصدي للكيانات الوهمية الموازية لنقابة الصحفيين، وتكليف الإدارة القانونية بالنقابة، بتقديم بلاغات للنائب العام ضد أصحاب تلك الكيانات، بتهم النصب والاحتيال على المواطنين وانتحال صفة صحفي، وكذا مخاطبة مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية، لعدم استخراج بطاقات الرقم القومي بمسمى صحفي إلا لأعضاء نقابة الصحفيين فقط، علاوة على مخاطبة جميع الجهات المعنية، بعدم التعامل مع تلك الكيانات الوهمية الموازية، وعدم منحها مزايا أو تسهيلات باسم الصحفيين.

 

جمال عبدالرحيم: سأطلب من مجلس النقابة مناقشة القضية في أول اجتماع

واستنكر جمال عبدالرحيم عضو مجلس النقابة، ظهور العشرات من تلك الكيانات، والتي تُسئ لمهنة الصحافة ولنقابة عريقة، عن طريق استخراج كارنيهات وهمية مقابل مبالغ مالية كبيرة، مؤكدًا أن الأمر وصل إلى استخراج بطاقات الرقم القومي بمسمى "صحفي" لأشخاص غير مؤهلين.

 

وقال في تصريحات صحفية، إن هذه القضية تحولت إلى ظاهرة خطيرة تحتاج إلى تكاتف جهود جميع الزميلات والزملاء مع مجلس النقابة لمواجهتها والتصدي لها، وذلك حفاظًا على مهنة الصحافة ونقابة الصحفيين.

 

وأضاف: "نظرًا لخطورة تلك الكيانات الوهمية الموازية، سوف أطلب مناقشة القضية في أول اجتماع لمجلس النقابة، وتفعيل قرار الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين الصادر يوم الجمعة 15 مارس الجاري".

 

وناشد "عبدالرحيم" جميع الزميلات والزملاء، إبلاغ النقابة عن تلك الكيانات الوهمية، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

 

وأكد "عبدالرحيم" أن الجمعية العمومية للنقابة، كانت أوصت في انعقادها العادي يوم 15 مارس الجاري، مجلس النقابة، بالتصدي للكيانات النقابية الموازية التي تقتنص جزءًا من دور النقابة القانوني والمهني، مؤكدًا أنها كيانات عمالية في الأساس وليس لها علاقة بالمهنة، نظرًا أن ذلك يفتح الباب على مصراعيه لانتحال صفة صحفي، والتدخل من غير ذي صفة في شؤون مهنة الصحافة.

 

وشدد على أن العمومية دعت كافة الأجهزة المعنية بإتخاذ إجراءاتها بعدم منح تلك الكيانات أي مزايا أو تسهيلات بإسم الصحفيين، حتى لايتم النصب بها على المواطنين، والتعامل المباشر مع النقابة في هذا الشأن.

 

وأوضح أنها كلفت أيضًا مجلس النقابة، بتفعيل المواد(65)،(103)،(115) من قانون النقابة رقم 76لسنة1970 المتعلقة بانتحال صفة صحفي، والتي تعاقب بالسجن والغرامة كل من يمارس المهنة دون أن يكون مقيدًا بجداول النقابة.



جمال عبدالرحيم: تلقيت مئات البطاقات الوهمية تنتحل صفة صحفي بأختام مزورة

وكان أعلن جمال عبدالرحيم، عن تلقيه مئات الكارنيهات الوهمية وبطاقات الرقم القومي، التي تم استخراجها بأختام مزورة بمختلف المحافظات، تنتحل صفة صحفي.

 

وقال في تصريحات صحفية، أنه سيتم الاستعانة بهذه البطاقات في البلاغات التي ستتقدم بها نقابة الصحفيين إلى النائب العام في الأيام القادمة، ضد أصحاب الكيانات الوهمية الموازية للنقابة.

 

وأضاف أنه تلقى أيضًا عشرات الإعلانات الوهمية للنصب والاحتيال على المواطنين، باستخراج كارنيهات وهمية مقابل مبالغ مالية كبيرة.

 

وسرد "عبدالرحيم" نص المادة 77 من الدستور في هذا الشأن، كالتالي:

ينظم القانون إنشاء النقابات المهنية وإدارتها على أساس ديمقراطي، ويكفل استقلالها ويحدد مواردها، وطريقة قيد أعضائها، ومساءلتهم عن سلوكهم في ممارسة نشاطهم المهني، وفقًا لمواثيق الشرف الأخلاقية والمهنية. ولا تنشأ لتنظيم المهنة سوي نقابة واحدة. ولا يجوز فرض الحراسة عليها أو تدخل الجهات الإدارية في شئونها، كما لا يجوز حل مجالس إدارتها إلا بحكم قضائي، ويؤخذ رأيها في مشروعات القوانين المتعلقة بها".

 

وأوضح أم المادة 77 من الدستور، تؤكد بما لايدع مجالًا للشك، أن جميع الكيانات التي تزعم أنها نقابات للصحفيين، هي كيانات وهمية تبيع الوهم للمواطنين.



الزناتي: منتحلو صفة صحفي يضربون المهنة في مقتل.. وملتزمون بقرار العمومية بمواجهتهم

وأعلن حسين الزناتي عضو مجلس النقابة، عن مجئ الوقت المناسب لمواجهة ظاهرة من ينتحلون صفة صحفي، وهم لا ينتمون إلى عضوية نقابة الصحفيين، أو يمارسون المهنة في صحف معتمدة بالنقابة.

 

وقال "الزناتي" في تصريحات صحفية، إن الجمعية العمومية العادية للنقابة التي انعقدت 15 مارس الجاري، أصدرت قرارًا واضحًا في هذا الشأن، لمواجهة هذه القضية التي باتت بالفعل تهدد المهنة في مقتل لها، وتجعل مُدعى المهنة في مكانة واحدة مع أصحابها الحقيقيين.

 

وأضاف أن ذلك يفتح الباب على مصراعيه لانتحال صفة صحفي، والتدخل من غير ذي صفة في شؤون مهنة الصحافة.


'مش صحفي' تطالب النقيب وأعضاء المجلس بالتحرك لوقف انتحال المهنة


وطالب علاء عبدالحسيب الصحفي بمؤسسة الأهرام ومؤسس حملة "مش صحفي"، الكاتب الصحفي ضياء رشوان نقيب الصحفيين الجديد، وأعضاء مجلس النقابة الجدد، بسرعة التحرك فورًا لمواجهة ظاهرة انتحال مهنة الصحافة من غير المؤهلين وحملة المؤهلات المتوسطة، وذلك لما تمثله هذه الظاهرة من خطورة بالغة على مستقبل المهنة والمهنيين.

 

وقال "عبدالحسيب" في تصريحات صحفية، إن ظاهرة انتحال الصحافة انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل كبير، خاصة بعد قيام العديد من الكيانات الموازية لنقابة الصحفيين باستصدار كارنيهات مدون عليها وظيفة "صحفي" و"إعلامي"، وهو ما يعد تجاوز صارخ للقانون الذي يعاقب بالحبس أو بالغرامة كل من ينتحل المهنة، مشيرًا إلى أن انتشار هذه الظاهرة بهذا الشكل تسبب في زيادة الشائعات وانتشار الأخبار المغلوطة، خاصة على صفحات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعيق تنفيذ الإستراتيجية الجديدة التي تبناها القيادة السياسية مؤخرًا لمواجهة حرب الشائعات.

 

وناشد منسق الحملة، نقابة الصحفيين ومجلسها الجديد، بسرعة مواجهة الظاهرة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل الكيانات الموازية، التي تمنح غير المؤهلين لقب صحفي وإعلامي، وكذلك مواقع "بير السلم" التي يستخدمها غير المؤهلين في الابتزاز ونشر الأخبار المغلوطة، مؤكدًا أن التصدي لهذه الظاهرة يحفظ حقوق الزملاء الصحفيين، سواء من هم أعضاء بالنقابة أو المتدربين في الصحف والمواقع المعتمدة والمرخصة.