عائلة سفاح نيوزيلندا: عار ويستحق الموت

عربي ودولي

ابنة عم السفاح
ابنة عم السفاح


استنكرت عائلة الإرهابى "برينتون تارانت" فعلته الشنيعة التى ارتكبها ضد المصلين الأبرياء، وقتل وإصابة نحو 100 شخصاً فى هجوم بالرشاش على مسجدى "النور، ولينوود" بمدينة كرايستشيرش، الجمعة الماضية.

 

وقال ابنة عم الإرهابى الذى ارتكب أسوأ جريمة قتل جماعي في تاريخ نيوزيلندا، إنّ قريبها ذو عقل فاسد، ويستحق أن يموت.

 

ووفقاً لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية، اليوم، أضافت "دونا كوكس"، امرأة من نيو ساوث ويلز، أنه من "المؤلم" أن تكون قريبة لـبرينتون تارانت، 28 عامًا، بعد قتل 50 من المصلين المسلمين في كرايستشيرش يوم الجمعة.

 

وواجه تارانت المحكمة يوم السبت، وهو يبتسم ويعطي علامة سادية بيضاء، حيث وجهت إليه تهمة القتل العمد، والآن، مع احتمال توجيه مزيد من الاتهامات، يدين أفراد عائلته أفعاله الشنيعة.

 

وقالت كوكس لصحيفة صنداي نايت الأحد، إن تارانت لن يفهم أبداً الأثر الذي خلفته الهجمات المزعومة على والديه في مسقط رأسهما في جرافتون، وكيف سيكون وضع عائلته، مضيفة أنه ينتمي إلى عائلة محترمة للغاية.

 

وأضافت :"لم يكن قد نشأ هكذا من قبل، لكنني لست هنا للدفاع عنه.. إذا استطعت أن أسأله - فسأطلب منه معرفة السبب.. كيف تمكنت من فعل ذلك؟

 

ووفقاً لكوكس، عندما كان طفلاً، كانت تارانت مهووساً بالبنادق وألعاب الفيديو العنيفة.

 

وكان والده، وهو صاحب محل ملابس محلي توفي من السرطان في عام 2010، يحظى بشعبية كبيرة في المجتمع.

 

وبعد وفاة والده، بدأ تارانت السفر في جميع أنحاء أوروبا، وتحقق السلطات البلغارية والتركية في تاريخ سفره، وتحديد ما إذا كان لديه دوافع خفية لتكرار بلدانهم على مدار سبع سنوات.

 

وفي مكان ما على طول رحلاته، كانت له آراء متطرفة وكراهية عميقة للهجرة غير البيضاء، وهي كراهية بلغت ذروتها في هجمات الجمعة.

 

وأضافت كوكس :"أنا أعرف ما يستحق، إنه يستحق عقوبة الإعدام لما قام به، إن هذا مؤلم لأنه أحد الأقارب..