وفاة سادس ضحايا الشرقية في "محطة مصر"

محافظات

 حادث محطة مصر
حادث محطة مصر


توفيت التلميذة "راوية السيد أحمد عطية" بنت قرية "بهنباي" بالشرقية، اليوم الأحد؛ متأثرةً بإصابتها بحروق بمختلف أنحاء الجسد في الحريق الذي وقع قبل أسبوعين بالرصيف رقم 6 بمحطة مصر، حيث كانت ترافق جدتها، والتي توفيت في الحادث.

من جانبه، نعى الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، الطفلة، مُعربًا عن بالغ تعازيه ومواساته لأسرتها، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته.

يُشار إلى أن التلميذة المتوفية مُقيدة بالصف الأول الابتدائي بمدرسة "بهنباي الجديدة" الابتدائية، التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية، توفيت بعد رحلة علاج من الحروق بمعهد "ناصر"، فيما بلغ عدد ضحايا الشرقية بالحادث، 6 ضحايا، بينهم الطفلة وجدتها.


النيابة تأمر بتشريح جثة ربة منزل قتلها زوجها وأحرقها بالشرقية
أصدرت نيابة منيا القمح العامة، برئاسة المستشار محمد المراكبي، رئيس النيابة، وبإشراف المستشار محمد القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية، قرارًا بانتداب لجنة من الطب الشرعي لتشريح جثة ربة منزل عُثر عليها متفحمة، وطلبت سرعة ضبط وإحضار زوجها؛ على خلفية اتهامه بقتلها.

كان اللواء جرير مصطفى، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغًا بالعثور على جثة "شيماء.م.ال" 34 سنة، ربة منزل، متفحمة بجوار أحد المصارف بقرية "العزيزية" التابعة لدائرة مركز شرطة منيا القمح، فيما توصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجني عليها، ويُدعى "أحمد.ص.ال" 36 سنة، خباز، وذلك بسبب خلافات زوجية بينهما، حيث تبين أنهما متزوجين من 12 سنة، ولديهما 4 أبناء، وأن الزوج أرسل أبنائه إلى والدته قبل أن يرتكب جريمته، فيما تحرر عن ذلك المحضر رقم 10747 جنح منيا القمح لسنة 2019، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بضبط وإحضار الزوج، وتشريح جثة المجني عليها.


بالمستندات.. تحصيل رسوم من مرضى "100 مليون صحة" بالشرقية
أوضح الدكتور هشام مسعود، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، حقيقة بعض المواقع بشأن قيام مستشفيات "الزقازيق" الجامعية بتحصيل رسوم من مرضى الفيروسات الكبدية ممن ثبت إيجابية إصابتهم بالمرض ضمن حملة "100 مليون صحة"،، مضيفًا أن الأمر مجرد سوء فهم من جانب المرضى، والذين توجهوا إلى جمعية "التأمين العلاجي" التابعة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة.

وشدد وكيل وزارة الصحة بالشرقية، على أن الجمعية ليست من ضمن المنافذ الرسمية للحملة، مطالبًا المرضى ممن يثبت إيجابية إصابتهم بفيروس "سي" التوجه إلى المراكز التابعة للحملة، وعدم التوجه للمراكز الأخرى، والتي ستقوم بتحصيل رسومًا منهم تبعًا لأنها غير تابعة للحملة.