رئيسا "الأهلي" و"الزمالك" يعلنان التزامهما بتوصيات اجتماع لجنة الانضباط

أخبار مصر

مكرم محمد أحمد
مكرم محمد أحمد


أعلن رئيسي تحرير مجلتا الأهلي والزمالك التزامهم بعدد من البنود التي جاءت بناء على توصية مكرم محمد أحمد، الاجتماع الذي ضم أعضاء المجلس الأعلى، وأعضاء لجنة ضبط آداء الإعلام الرياضي برئاسة الأستاذ فهمي عمر، ورئيسي تحرير المجلتين إبراهيم المنيسي، وعلي بركة، صباح يوم الثلاثاء الموافق 12 مارس 2019، حيث توافق الجميع على عدد من التوصيات.

ونصت أولى التوصيات على العمل بكل السبل الممكنة لنشر القيم الرياضية الأصيلة ونبذ العنف والتعصب بين الجماهير خاصة كرة القدم وتوفير المناخ اللازم للرياضة المصرية للوصول بها إلى المكانة التي تستحقها إقليميا وعالميا وحفاظا على تاريخ الرياضة المصرية التي تحملت مسؤولية الريادة في المنطقة في مجال تنظيم الكيانات والمسابقات الرياضية المختلفة وظلت نموذجا احتذى به الجميع في المنطقة العربية.

وثانيًا تأكيد الالتزام بالمسؤولية الرياضية التاريخية التي تحملها النادي الأهلي وناد الزمالك لأكثر من قرن من الزمان باعتبارهما ركيزتي الرياضة المصرية لسنوات طويلة، وأن هذه المسؤولية تفرض على إعلام الناديين أن يقدم النموذج الأفضل للممارسة الإعلامية التزامًا بكافة المواثيق المنظمة للأنشطة الإعلامية.

وثالثًا أن اللجنة تقدر المهنية الإعلامية والمسؤولية التي تحلى بها رئيسا تحرير مجلتي الأهلي والزمالك في معالجة الخلافات الطارئة التي وقعت بين المجلتين وقد أعلنا التزامهما بكل ما سبق وبما جاءت به مدونة السلوك للإعلام الرياضي التي وضعتها لجنة ضبط آداء الإعلام الرياضي تحت إشراف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وبصفة خاصة ما نصت عليه المدونة في البنود أرقام 1- 6، 13، 15، 25، 26، 28.

ورابعًا أكد الجميع العمل بكل السبل الممكنة على أن تتضمن المعالجات الإعلامية في الفترة القادمة، وتهيئة الأجواء لنجاح تنظيم البطولة الأفريقية، خاصة وأن مصر تتحمل الآن مسؤولية الاتحاد الأفريقي، ولديها خطط للقيام بمهامها على مختلف الأصعدة، ويناشدون كافة وسائل الإعلام الرياضي العمل من أجل ذلك في الفترة القادمة.

وقد عرض المجتمعون إقامة مؤتمر للنقاد الرياضيين وسوف ينظمه المجلس الموقر خلال الأسابيع القليلة القادمة لمناقشة دور الإعلام الرياضي في تهيئة المناخ الصحيح لممارسة إعلامية مهنية والعمل من أجل نجاح مصر في تنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية.

وفي الختام أكد المجتمعون إيمانهم بأهمية الرياضة وضرورتها وأكدوا على ما تقوم به من أدوار في حياة الفرد والمجتمع، حيث جاء اللقاء اعترافًا بما حققه الإعلام الرياضي من انتشار وتأثير، وما يتحمله من مسؤوليات اجتماعية وأخلاقية تجاه جماهير الرياضة العريضة، وإدراكًا للظروف التي تمر بها البلاد من ضرورة العمل على توحيد المشاعر الوطنية بمختلف أشكالها بما يدعم جهود الاستقرار والتنمية في مصر ويدعم المسيرة الرياضية.