خالة إحدى ضحايا الطائرة الإثيوبية المنكوبة: الدولة لم تخبرنا بوفاتها

توك شو

بوابة الفجر


قالت السيدة سعاد عبد الشهيد، خالة دعاء عاطف، إحدى ضحايا الطائرة الإثيوبية، إن دعاء ذهبت لحضور مؤتمر بعد حصولها على الماجستير، وهي حصلت على الماجستير منذ 5 أشهر، وكانت في طريقها لحضور مؤتمر علمي".

وأضافت في مداخلة هاتفية لبرنامج «رأي عام» مع عمرو عبدالحميد على قناة «TeN»، أن "دعاء كانت محبة للعلم، وكانت تسافر لكل المحافظات لحضور أي مؤتمر علمي، ونحتسبها من الشهداء، وربنا يصبرنا على فراقها".

وتابعت: "لم تخبرنا أي جهة رسمية بالدولة عن وفاة دعاء، وعن طريقة استلام جثمان المتوفاة، ومعرفتنا بوفاتها كانت باتصالاتنا الخاصة خاصة أننا نعيش في الوادي الجديد".

وقد قالت هيئة الإذاعة الإثيوبية اليوم الأحد، إنه "لم ينج أحد من تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية التي كانت تقل 149 راكبا وطاقما مؤلفا من ثمانية أفراد".

ونقلت هيئة الإذاعة الإثيوبية عن مصدر لم تذكر هويته من شركة الطيران "لم ينج أحد على متن الرحلة التي كانت تقل ركابا من 33 دولة"، وذلك وفقا لوكالة "رويترز".

وكانت طائرة إثيوبية، تحطمت في وقت سابق، كانت متجهة من أديس أبابا إلى العاصمة الكينية نيروبي وعلى متنها 149 راكبا و8 من أفراد الطاقم.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، تحطم الطائرة، معربا عن خالص تعازيه لأهالي الضحايا. وكتب على "تويتر" يقول "يود مكتب رئيس الوزراء، نيابة عن حكومة وشعب إثيوبيا، أن يعرب عن أعمق تعازيه لأسر الذين فقدوا أحبائهم على طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية بوينغ 737 في رحلة متجهة إلى نيروبي في كينيا هذا الصباح".