شاهد بـ"أحداث كنيسة مارمينا": كنت أحضر الذكرى السنوية لنجل شقيقي فاستشهد نجله الثاني

حوادث

محكمة - أرشيفية
محكمة - أرشيفية


تواصل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع المحاكم بطره، جلسة محاكمة 11 متهما في القضية المعروفة إعلامياً بـ"كنيسة مارمينا بحلوان".

وقال شاهد الإثبات، عادل جرجس، بعد حلف اليمين، إنه كان متواجدًا بالكنيسة لحضور الذكري السنوية لابن شقيقه، وعقب الانتهاء من ذلك شاهد إطلاق النيران بصورة كثيفة تجاه الكنيسة، ووجدت أمين شرطة مصاب، فقمت بإدخال الأطفال إلى داخل الكنيسة.

وأضاف الشاهد، أن أمين الشرطة قال للمتواجدين داخل الكنيسة، اغلقوا الباب حتى لا يستطيع الإرهابي الدخول، وكان نجل شقيقي الآخر متوقف خلف الباب وأصيب بطلق ناري وتوفى.

وتابع الشاهد، رأيت نجل شقيقي جثة هامدة خلف الباب ومصاب بطلق ناري بمنتصف رأسه، وعن مشاهدته لضحايا الحادث، رأيت الآخرين حين تم نقلهم بسيارات الاسعاف، وبينهم صفاء وعماد وأميني شرطة، وتقريبا قمنا بنقل 7 جثث، مشيرا الى انه لم يري الارهابى حال اطلاقه النيران لانه كان متواجدا داخل الكنيسة.

وطلب دفاع المتهمين من الشاهد مناظرة المتهمين الذى يترافع عنهم عما اذا كان رأي احدا منهم من قبل، ورفضت المحكمة ذلك.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد سعيد الشربينى وعضوية المستشارين وجدى عبد المنعم والدكتور على عمارة بسكرتارية أحمد مصطفى ووليد رشاد ومحمد الجمل

وكانت نيابة امن الدوله العليا قد اصدرت قراراً بإحالة 11 متهمًا للمحاكمة الجنائية في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث كنيسة مارمينا العجايبي والبابا كيرلس السادس بحلوان"، لاتهامهم بتأسيس وتولي قيادة والانضمام لجماعة تكفيرية، وتمويل عناصرها، وقتل 9 مسيحيين وفرد شرطة، والشروع في قتل آخرين، ومقاومة رجال الشرطة بالقوة والعنف.

كما نسبت النيابه اتهامات بصنع وحيازة عبوة مفرقعة والشروع في استعمالها بما يعرض حياة الناس وأموالهم للخطر، والسعي لدى جماعة داعش خارج البلاد بهدف الإعداد لإرتكاب جرائم إرهابية بمصر، والالتحاق بصفوف تلك الجماعة خارج البلاد، واستخدام مواقع على شبكة الإنترنت لتبادل الرسائل والتكليفات لتنفيذ عمليات إرهابية، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية.

فيما أسفرت عنه تحريات قطاع الأمن الوطني من تأسيس المتهم إبراهيم إسماعيل إسماعيل مصطفى خلية إرهابية تعتنق أفكار تنظيم داعش الإرهابي القائمة على تكفير الحاكم ووجوب الخروج عليه وتكفير رجال القضاء والقوات المسلحة والشرطة واستباحة دمائهم ودماء المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، وضمه 5 آخرين لتلك الخلية وتلقيه تمويلا من آخرين.

وكان النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، أمر بإحالة 11 متهمًا للمحاكمة الجنائية في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث كنيسة مارمينا العجايبي والبابا كيرلس السادس بحلوان"، لاتهامهم بتأسيس وتولي قيادة والانضمام لجماعة تكفيرية، وتمويل عناصرها، وقتل 9 مسيحيين وفرد شرطة، والشروع في قتل آخرين، ومقاومة رجال الشرطة بالقوة والعنف.