"إقفال الحدود القطرية وسحب الجنسية"..مظاهر معاناة قبيلة الغفران

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


تشتت قبيلة الغفران، على يد تنظيم الحمدين الإرهابي في قطر، والذى لا يدخر جهدًا فى إذلال شعبه، حيث بدأت قضية قبيلة الغفران التى تعد أحد الفروع الأساسية لقبيلة آل مرة الأكبر، ويعيش معظم أبنائها في قطر والسعودية، فى عام 1996 عندما رفضت انقلاب حمد، أمير قطر السابق ووالد الأمير الحالي "تميم"، على والده في نفس العام، مما عرض أفراد ووجهاء القبيلة للتنكيل وسحب جنسياتهم وإبعادهم إلى بلاد أخرى مثل السعودية.

 

انتهاكات صارخة

 

كشف برنامج بالمختصر على فضائية mbc، وقام بفتح ملف قبيلة الغفران، والانتهاكات الصارخة التي تعرضت لها على يد تنظيم الحمدين، وكشف حمد الغفرانى، أحد أفراد قبيلة الغفران، عبر برنامج بالمختصر على فضائية mbc، كيف بدأت مشكلة قبيلة الغفران مع حكومة الدوحة، مشيرًا إلى أنها تعود لعام 1996، عندما دعموا الشيخ خليفة لاستعادة الحكم بعد انقلاب ابنه حمد "والد تميم"، موضحا أن الحاكم الشرعي في ذاك الوقت كان خليفة، وانقلب ابنه عليه، لكن معظم الشعب القطري، لم يرضى بالانقلاب، حيث اعتبروه مخالفًا للدين والأعراف.

 

إقفال الحدود القطرية

 

وتحدث راشد الغفراني قائلًا إنه في عام 1996 تم إقفال الحدود القطرية وهم كانوا خارج البلاد، مضيفًا: "أخرجتنا الحكومة القطرية من البلاد ولم يسمح لنا بالعودة حتى يومنا هذا".

 

وتأييد أبناء الغفران للأب خليفة آل ثانى فى مساعيه لاسترداد حكمه الشرعى لقطر، أدى إلى أن اتهام عشيرتهم بالتحريض والتخطيط لمحاولة الانقلاب على الحكم الجديد، حيث بلغ الظلم الذى تعرضوا له أوجهه فى عام 2004، عندما قررت إمارة الإرهاب، سحب الجنسية القطرية من 6 آلاف تعود أصولها للقبيلة.

 

سحب الجنسية

 

وفي سبتمبر عام 2017، عاد تميم العار، لممارسة هوايته فى إذلال الشعب القطري، عندما سحب الجنسية من شيخهم طالب بن لاهوم بن شريم المري مع 55 شخصا آخرين، من بينهم أطفال ونساء من أفراد عائلته.

 

ويوضح حمد الغفراني أنه حسب القانون القطرى، فإن الجنسية تمنح لكل شخص ولد فى قطر قبل عام 1930، حيث يطبق هذا النظام على الجميع عدا قبيلة الغفران.

 

وكان مقر الأمم المتحدة في جنيف كان قد شهد منذ أشهر، وقفات احتجاجية وتقديم شكاوى من قبل عدد من أبناء قبيلة الغفران، للتنديد بجرائم النظام القطري في حقهم، بتجريدهم من الجنسية وتهجيرهم القسري وتعذيبهم.

 

اعتقالات

 

واعتقلت السلطات القطرية، في شهر يناير، صالح آل كحلة المري أحد أبناء قبيلة الغفران أحد الأفرع الرئيسية لعشيرة آل مرة، وذلك بعد شهر واحد من اعتقال نجله محمد، على خلفية مطالبتهما بحقوق قبيلة الغفران التي تعاني اضطهاد الحمدين منذ أكثر من عقدين.

 

وقال جابر آل كحلة المري عبر حسابه بموقع تويتر: "لقد تم اعتقال أخي صالح اليوم بعد صلاة الجمعة ، علماً بأن ابنه محمد في الاعتقال منذ شهر حتى اليوم ، وكل ذلك محاولة لإسكاتهم وتكميم افواههم المطالبة بحقوق الغفران في قطر".

 

وحمل المري سلطات تنظيم الحمدين مسؤولية سلامة أخيه ونجله محمد، مشيرا إلى أن أخيه صالح يعاني من الصرع، وقد أجرى عملية جراحية قبل أكثر من شهر.

 

كما أنه رغم كل الانتهاكات التى يتعرض لها أبناء قبيلة الغفران على يد تنظيم الحمدين، إلا أنهم لا زالوا يكافحون من أجل استرداد حقهم، ويطالبون المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم من النظام القطري، الذي خالف المواثيق والعهود الدولية من خلال سياسته العنصرية ضد أبناء القبيلة.