مدير معهد بحوث القطن: انتاجية الفدان وصلت لـ 12 قنطار

الاقتصاد

محاصيل القطن
محاصيل القطن


قال الدكتور هشام سعد، مدير معهد بحوث القطن، إن هناك وعيًا كبيرًا في الشارع المصري بأهمية القطن المصري ودوره في النهوض بالاقتصاد القومي، مضيفًا أن مصر كانت تصدر القطن قبل ثورة 25 يناير لـ50 دولة، وبعد ذلك فقدت مصر جزء كبير من السوق العالمي.

وتابع مدير معهد بحوث القطن، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "همزة وصل"، المذاع على فضائية "النيل للأخبار"، مساء الإثنين، أن مصر بدأت تستعيد نقاء الأقطان المصرية، والأسواق العالمية، وهذا ظهر في الأصناف الجديدة التي أنتجت في عام 2017، لافتَا إلى أن انتاجية الفدان الواحد لدى بعض الفلاحين وصلت لـ 12 قنطار.

ولفت إلى ان الأرض المصرية لا تستطيع الاستغناء عن القطن المصري لأنه يصلح التربة، بالإضافة إلي أنه من المحاصيل كثيفة العمالة، ويساهم في تقليل البطالة بشكل كبير.

يذكر أن الدكتور عزالدين أبو ستيت، وزير الزراعة، قال إن أزمة استلام محصول القطن من المزارعين التي وقعت بالموسم الماضي لن تتكرر هذا العام.

وأوضح، أنه في البداية كان هناك بعض طلبات من المصانع والتجار بزيادة المساحات المنزرعة من القطن وبناء عليه تم تحديد مساحات أكبر من القدرة الاستيعابية.

وتابع أن زيادة المساحات المنزرعة مع زيادة معدل إنتاجية الفدان، أدى إلى ارتفاع معدل الإنتاج المتوقع من 2.2 إلى 2.7 مليون قنطار قطن، تم تصدير منها حتى الآن مليون و280 ألف قنطار فقط، مضيفًا أن هناك 300 ألف قنطار حصلت عليها المحالج الأهلية التي لابد مواجهتها بحسم لأنها تهرب من الضرائب وتستغل الفلاحين بالضغط عليهم لشراء المحصول بأسعار منخفضة.

وواصل: "ما حدث هذا الموسم أن الشركات المتفق معها على استلام الأقطان خذلتنا، والجمعية التعاونية لمنتجي القطن بعد توفير قروض لها بفائدة 12% تراجعت عن استلام القروض التي تم تجهيزها، والكمية المفترض استلامها من أقطان الإكثار لم يتم تسليمها بالكامل، كل ذلك مع انخفاض الأسعار عالميًا ساهم في تعرض سوق القطن لهزة كبيرة".

وكلف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزراء التموين، والزراعة، والتجارة والصناعة، وقطاع الأعمال، بخطة تحرك خلال أسبوعين للحفاظ على مكانة القطن المصري.