Advertisements
Advertisements
Advertisements

تقرير تونسي يكشف تورط قطر و"الإغاثة الإسلامية" في تمويل الإرهاب

Advertisements
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

كشف تقرير سُرّب من اللجنة التونسية للتحليل المالي "CTAF،" عن تحقيق يجري بشأن قيادي بارز لدى "منظمة الإغاثة الإسلامية"، وشبكة دولية للأعمال الخيرية الإسلامية تأسست في المملكة المتحدة، وصنفتها الإمارات بأنها منظمة إرهابية.

ونشر التقرير المذكور منتدى الشرق الأوسط (ميدل إيست فورم)، وأعده الباحث سام ويستروب، وهو مدير مشروع لدى المنتدى، وشاكت فيها الباحثة في المشروع مارثا لي.
 
ووفقاً للتقرير، المسرب الأسبوع الماضي، فإن "CTAF" (وهي لجنة من ضمن مهامها تعقب عمليات غسيل أموال وتمويل الإرهاب)، كشفت أن الحساب المصرفي الخاص بفرع "منظمة الإغاثة الإسلامية" في تونس، تلقى 2.5 مليون دولار من شبكة الإغاثة الدولية.

ومن خلال تلك الأموال، يشير التحقيق إلى إنفاق ما يزيد عن 50 ألف دولار عند منطقة ساخنة تأوي إرهابيين، ولا تبعد أكثر من عدة كيلومترات عند الحدود الليبية–التونسية. 

وقد صرفت تلك الأموال من أجل استئجار سيارات وتمويل مشتريات، وتسديد نفقات إقامة في فنادق، وشراء وقود وهواتف محمولة. ويقال إن "CTAF" استنتجت من تحقيقاتها أن تلك الأموال قدمت لتوفير "دعم لوجيستي" لمتطرفين يستعدون لدخول ليبيا.

ووفقاً لمعدي التقرير، دققت "CTAF" في الحسابات المصرفية للمدير السابق لـ"منظمة الإغاثة الإسلامية" في تونس، عبد المنعم دايمي، وزوجته هاجر عبد الأحد، وأخيه منير دايمي ووجدت أن أحد الحسابات المشتركة لعبد المنعم دايمي وزوجته تلقى تحويلات مالية بلغ مجموعها 150 ألف دولار، من مصادر في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وقطر.

وحسب كاتبي التقرير، عمل دايمي لمدة طويلة لدى "منظمة الإغاثة الإسلامية". كما شغل في مراحل عدة، مناصب رفيعة المستوى في شبكة الإغاثة الدولية (الفرع المؤسس في المملكة المتحدة)، والإغاثة الإسلامية في كندا، وفرع الشبكة في تونس. واليوم، يدير دايمي عمليات المنظمة في لبنان. 

ورغم أنه ترك فرع الشبكة في تونس في عام 2015، إلا أن محققي "CTAF" كشفوا أن دايمي احتفظ بالسيطرة على حسابات المنظمة في الحسابات المصرفية التونسية.

وكما يلفت كاتبا التقرير، أسس دايمي أيضاً منظمة "تونس الخيرية" التي تعد ذراعاً لقطر الخيرية التي يمولها ويسيطر عليها النظام القطري. وحسب وسائل إعلام تونسية، كانت تونس الخيرية من بين ثلاث منظمات تونسية حصلت على تبرعات بقيمة 7.5 مليون دولار من النظام القطري.

ومع أن دايمي استقال من منصبه كمدير لتونس الخيرية في عام 2014، إلا أن زوجته هاجر عبد الأحد، ما تزال تعمل في المنظمة الخاضعة لسيطرة قطر. وفي الوقت الحالي، يدير منير دايمي شبكة "الجزيرة" القطرية، وهو شقيق عبد المنعم دايمي.

إلى ذلك، يعد عماد دايمي، شقيق آخر لعبد المنعم، من أبرز الساسة في تونس. وقد شغل أخيراً منصباً ضمن ائتلاف حكومي مع حزب النهضة الإسلامي، فرع لتنظيم الإخوان الدولي الإرهابي. 

ورغم أنه يقود حالياً حزباً سياسياً منفصلاً (المؤتمر من أجل الجمهورية)، يوصف دايمي في وسائل إعلام عربية بكونه حليف حركة النهضة الإخوانية. 

وفي عام 2013، طار إلى قطر مع راشد الغنوشي، المؤسس المشارك في حزب النهضة، للقاء أمير قطر.

وفي عام 2018، نشر منتدى الشرق الأوسط تقريراً شاملاً كشف عن أدلة جديدة تربط بين منظمات إغاثة إسلامية ومؤسسات خيرية تسيطر عليها حركة حماس في غزة.
  
ويعمل محققون تونسيون للكشف عن نشاطات لجماعات على صلة بجماعة الإخوان الإرهابية، وبهيئات خيرية مدعومة من قطر في شمال أفريقيا.

Advertisements