الثوابتة: إنهاء الانقسام الفلسطيني مرهون بتوافر الإرادة السياسية لتطبيق اتفاقيات المصالحة

عربي ودولي

هاني الثوابته
هاني الثوابته


قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هاني الثوابته، إن هناك اختلافات في وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية وهو أمر طبيعي نتاج السنوات العجاف التي مرت بها القضية الفلسطينية من الانقسام، ورأى أن المطلوب أولاً هو أن يكون هناك إرادة حقيقية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف الثوابتة خلال لقاء له ببرنامج "وراء الحدث" على فضائية الغد الإخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أن الدور الروسي يُعوّل عليه، كون موسكو قوة إقليمية ودولية مؤثرة ولديها القدرة على التأثير في الساحة السياسية ولديها القدرة على طرح مبادرة في هذا الاطار، لا سيما أن الإعلان الذي تم الإعلان عنه في موسكو بمشاركة الفصائل الفلسطينية يرفض صفقة القرن ويرفض القبول بدولة في غزة ويؤكد على الثوابت في حق العودة وإقامة الدولية الفلسطينية.

وأوضح الثوابتة أن المطلوب الآن من الفصائل الفلسطينية هو الانتقال إلى مرحلة إدارة الحوار الفلسطيني بالاستجابة لهذه الاتفاقات والتطبيقات العملية لها، مشيرا إلى أن الاتفاقات التي تمت في 2005 و 2011 و2017 كانت تصطدم بالتفاصيل والتطبيقات العملية، مقترحاً تحديد فترة زمنية لتطبيق تلك الاتفاقات، خاصة أن الفلسطيني أحوج ما يكون إلى استكمال هذا الدور بالارتكاز على الدور المصري الذي لم ينقطع ولم ينفصل على مدار السنوات الماضية وكان رئيسيا ومحورياً.

وأشار الثوابتة إلى أن المطلوب الآن هو الإرادة الفلسطينية من القيادة لالتقاط زمام المبادرة في هذه اللحظة التاريخية بما يستجيب بضرورات الواقع، بالإضافة إلى القبول بما يتطلبه طموح الشعب الفلسطيني لتنفيذ هذه الاتفاقات.