Advertisements
Advertisements
Advertisements

ناجي شهود: الإنسان الإفريقي لديه إمكانيات كبيرة

Advertisements
اللواء ناجي شهود - المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية
اللواء ناجي شهود - المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية
Advertisements
قال اللواء ناجي شهود، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن كل دول العالم لديها خمس قوى تنفذ سياساتها، وهي الدبلوماسية والاقتصادية، والعسكرية، والاجتماعية والبشرية، ولكن مصر لديها قوة سادسة وهي القوى الناعمة.

وأضاف "شهود" في لقاء مع برنامج "مساء dmc"، المذاع على قناة "dmc" الفضائية، أن وتقدمه إيمان الحصري، أن هناك رغبة في عزل هذه القوى الناعمة عن الخارج، لافتا إلى أن المنظمات مثل الاتحاد الأفريقي التي ساهمت مصر في تكوينها لا يمكن أن تستمر بدون مصر.

وتابع المستشار بأكاديمية ناصر، أن مصر تنزع القشور التي وضعت حولها وتدخل لقلب أفريقيا بقوة شديدة، موضحا أن الإنسان الأفريقي لدية إمكانيات كبيرة، ومن حقه أن يأخذ مكانته مثل أي شخص يعيش في القارات الأخرى.

ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تاريخية تشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، غدا، ولمدة عام، ويليها ترؤسه لأعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد، وتعقد الدورة الجديدة للقمة الأفريقية تحت شعار "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في إفريقيا"، والذي يأتي اختياره مواكبا لما تشهده أفريقيا من تزايد في أعداد النازحين واللاجئين وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر، ما يستلزم العمل على معالجة تلك التحديات وفقًا لمُقاربة شاملة في إطار من المسؤولية الجماعية.

ويشهد جدول أعمال القمة تناولا مكثفا لعدد من أهم الموضوعات التي تشغل الشعوب الأفريقية، والتي تندرج بالأساس تحت محوري التنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الإفريقي.

وبالنسبة للمحور التنموي، تناقش القمة عددا من موضوعات التنمية المستدامة في إطار أجندة التنمية الإفريقية 2063، أبرزها مسألة التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري، متابعة جهود تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، تعظيم التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية في إفريقيا، ودفع المساعي القائمة لطرح حلول مبتكرة للتغلب على التأثير السلبي لظاهرة تغير المناخ، إضافة إلى بعض الموضوعات ذات الصلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا.
Advertisements