الآثار: بدء ترميم تمثال الملك رمسيس الثاني بسوهاج

أخبار مصر

بدء ترميم تمثال الملك
بدء ترميم تمثال الملك رمسيس الثاني


بدأت وزارة الآثار في أعمال ترميم تمثال رمسيس الثاني، الموجود في منطقة آثار أخميم بمحافظة سوهاج.

 وقال الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن ترميم التمثال يأتي في إطار جهود الوزارة للنهوض بمحافظة سوهاج أثريًا، ووضعها على خريطة السياحة العالمية خاصة بعد افتتاح متحف سوهاج القومي العام الماضي.

وأوضح وزيري أن أعمال ترميم تمثال الملك رمسيس الثاني ستشمل أعمال التنظيف والتوثيق الأثري لأجزائه وتجميعها وإعادة تركيبها ورفع التمثال وعرضه بمكانه الأصلي بجانب تمثال الملكة ميريت آمون بأخميم. 

وأشار وزيري أنه قد تم العثور علي التمثال خلال موسم حفائر عام 1981م في المعبد، وكان مقسم  لعدة أجزاء مختلفة الأحجام من الحجر الجيري ويبلغ الارتفاع الأصلي للتمثال  15متر ووزنه حوالي 45 طن، وسوف يستمر العمل به خلال الأسابيع القليلة القادمة.

والجدير بالذكر أن محافظة سوهاج تزخر بالعديد من الآثار الهامة، كما تعد أخميم هي عاصمة الإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا وسميت في العصر المصري القديم "خنت مين" أي مقر المعبود مين.

وهي تقع في الناحية الشرقيه من نهر النيل في محافظة سوهاج، وتضم معبدًا للملك رمسيس الثاني وابنته ميريت آمون. 


يذكر أن محافظة سوهاج شهدت افتتاح متحفها القومي بحضور السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، ورافقه في الافتتاح الدكتور خالد العناني وزير الآثار، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

والمتحف القومي في سوهاج استغرق تأسيسه وافتتاحه 25 عامًا، وكان الافتتاح أحد أهم العلامات البارزة في انجازات وزارة الآثار العام الماضي 2018م، حظي المتحف باهتمام القيادة السياسة إلى الدرجة التي دفعت السيد رئيس الجمهورية بنفسه لافتتاح المتحف، ليسجل بذلك صفحة من الصفحات المضيئة في تاريخ المحافظة.

ويقع المتحف على ضفة نهر النيل في المدينة العريقة، على بعد أمتار قليلة من كوبرى إخميم، وهو يتكون من بدروم يضم قطع أثرية تستعرض الفكر الديني عند قدماء المصريين من البعث والخلود، وكذلك الحج في العصور المصرية القديمة والقبطية والإسلامية.

وفي الدور الأرضي والمدخل الرئيسي، يضم عدد من التماثيل والقطع الأثرية لملوك الأسرتين الأولى والثانية، وكذلك يضم قطعا أثرية نتاج الحفائر في سوهاج، وهي تحكي تاريخ المحافظة منذ أقدم العصور، بخاصة عصر الأسرتين الأولى والثانية إضافة إلى التطرق للتراث الشعبي فيها، والتركيز على عادات وتقاليد الأسرة، وكذلك الصناعات التي اشتهرت بها، ومنها صناعة النسيج في أخميم.

كما يضم المتحف مجموعة أخرى من القطع الأثرية، التي تم اكتشافها في محافظة سوهاج، الموجودة بمخازن الآثار، والت تم نقلها للمتحف لتخدم سيناريو العرض، وقد تم نقل بناء على اجتماع لجنة سيناريةو العرض قطع من المتحف المصري بالتحرير، وبعض مكتشفات حفائر منطقة آثار أبيدوس، لاستكمال سيناريو العرض المتحفي في المتحف.

الجدير بالذكر أن فكرة إنشاء متحف سوهاج القومي انطلقت للمرة الأولى في عام 1993م، ثم توقفت بعد ذلك لأمور هندسية وفنية، واستؤنف العمل به من جديد عام 2006م، ثم توقف مرة أخرى بعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، قبل أن تقوم وزارة الآثار بإعادة العمل به مرة أخرى عام 2015م، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام بمحافظات الصعيد وإحيائها سياحيا، ليستأنف العمل عام 2016م.