"شعبة سيارات": استثمار شركة مرسيدس في مصر لم يأتي دون دراسة اقتصادية وأمنية

الاقتصاد

مرسيدس بنز
مرسيدس بنز


علق عمر بلبع، رئيس الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية على قرار عودة شركة مرسيدس لمصر قائلًا: "نجاح للاقتصاد المصري، وثقة في الجهات الأمنية التي حققت صدى في الدول الأوروبية والعربية"، منوهًا إلى أن استثمار شركة مرسيدس في مصر لم يأتي دون دراسة اقتصادية وأمنية.

وقال "بلبع"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي"، والمذاع على فضائية" صدى البلد"، مساء الأحد إن شركة مرسيدس من قمم شركات السيارات في العالم وسينعكس ذلك ليس على قطاع السيارات فقط وإنما سينعكس على صناعات أخرى كثيرة لا تقل أهمية عن السيارات.

ولفت إلى أن نجاح البيئة الاستثمارية أدى إلى عودة الشركة لمصر، مشيرًا إلى أنه سيتم توفير مراكز خدمة إضافة في شركة مرسيدس.

وتوقع أن هذا القرار سيساهم في توزيع سيارات مرسيدس في مصر بمعدلات كبيرة، كما سيشجع شركات أخرى للاستثمار في مصر، مضيفًا: "موقع مصر الجغرافي شجع شركة مرسيدس على العمل في مصر".

واستطرد رئيس الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية قائلًا: " عودة شركة مرسيدس لمصر شهادة نجاح لسياسة الدولة"، لافتًا إلى أن سوق السيارات يشهد حالة من الركود خلال الفترة الحالية.

وأصدرت قبل قليل شركة مرسيدس بينز، عملاق صناعة السيارات الألمانية، بيانا أعلنت فيها عن هطط لمصنع جديد لتجميع السيارات فى مصر.

وقال البيان إنه من المخطط أن يتم تأسيس مصنع لتجميع سيارات ركاب مرسيدس بينز فى مصر بالتعاون مع شريك محلى. ولدعم مشرروع التصنيع، فإن الشركة تجرى مناقشات مع الحكومة المصرية.

وأضاف البيان إن شركة مرسيدس لديها خطط للبدء فى مصنع جديد لتجميع السيارات. وأوضح البيان أن مصر موقع جذاب وتنافسى للإنتاج والدعم اللوجستى.

وقال ماركوس شافر، عضو مجلس إدارة شركة سيارات مرسيس بنز، ورئيس قطاع الإنتاج والإمداد: بهذا المشروع، نحن واثقون بأننا سنكون قادرين على توسيع موقفنا فى السوق. فضلا عن ذلك، ومع محفظة منتجاتنا الواسعة، فإن مبادرتنا الكهربائية وأيضا خبرتنا فيما يتعلق بمفاهيم التنقل الحديثة، فإننا مستعدون لدعم السلطات المصرية فى المشروعات ذات الصلة.

وتابع البيان إنه من أجل الاستجابة المثلى لإمكانيات السوق والمبيعات، فإن ظروف الإطار فى كل الأسواق والمناطق ستكون مراقبة باستمرار وستتماشى إستراتيجية السوق وفقا لذلك.

وسيتم بناء مصنع تجميع السيارات من قبل شريك تجارى محلى، وتجرى الجهود بالتعاون الوثيق مع الحكومة المصرية، والتى يتم ترسيخها فى مناقشات ناجحة عقدت مؤخرا بين ماركوس شافر والرئيس عبد الفتاح السيسى فى القاهرة، ومع رئيس الوزراء مصطفى مدبولى فى برلين.

وأشار البيان إلى تصريح الرئيس السيسى الذى قال فيه إننا نرحب بقرار مرسيدس بنز استئناف تصنيع وتجميع السيارات فى مصر، وهى خطة تعكس تحسين بيئة الاستثمار وأداء الأعمال فى مصر فى ضوء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى الشامل بالإضافة إلى انفتاح مصر على التعاون مع الشركة الألمانية فى إطار سياستها لتطوير صناعة السيارات بمختلف فئاتها.

وكانت هناك محادثات حول مشروعات مهمة للبنية التحتية مع الحكومة المصرية. ففيما يتعلق بالعاصمة الجديدة فى مصر ومشروع المدن الذكية الجديدة المخطط لها، عرضت شركة دايملر، التى تعد مرسيدس أحد فروعها، خبرتها فى مفاهيم التنقل الحديقة والتنقل الكهربائى والسيارات الكهربائية وأيضا القيادة المستقلة. ولم يتم الانتهاء بعد من الاتفاقيات التفصيلية.

وأكد البيان أن دايملر كانت دوما شريكا صناعيا ناجحا وملتزما فى مصر. ومع وجود منظمة خاصة بها للاستيراد والمبيعات، وهو مستودع مركزى لقطع الغيار والعديد من متاجر التجزئة والورش المعتمدة فى القاهرة والجيزة والإسكندرية والغردقة، تؤمن مرسيدس بنز أكثر من 1000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة فى مصر.