في ذكرى ميلاد صلاح ذو الفقار.. ابنته: كان أبا مربيا وساهم في تشكيل شخصيات أجيال من ضباط الشرطة والفنانين (فيديو)

الفجر الفني

بوابة الفجر



تحل اليوم الجمعة، الذكرى الثالثة والتسعين على ميلاد الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، حيث ولد في ١٨ يناير ١٩٢٦، في مدينة المحلة الكبرى، لأسرة فنية فشقيقاه هما المخرجان عز الدين ذو الفقار ومحمود ذو الفقار، وكان يحضر معهما تصوير أعمالهما في أوقات فراغه.


التحق بكلية الشرطة، وبعد تخرجه فيها، عمل مدرسًا بها لفترة، وبعدها اتجه لعالم السينما في عام 1955، حين أعطاه شقيقه الأكبر "عز الدين ذو الفقار" دور بطولة في فيلم "عيون سهرانة"، وتوالت بعد ذلك مشاركاته الفنية، فقدم العديد من الأدوار الناجحة التي جمعت بين الكوميديا والرومانسية، ومن أشهر أعماله "مراتي مدير عام، الرجل الثاني، غروب وشروق، الأخوة أعداء"، إلى جانب السينما، شارك صلاح ذوالفقار بالعديد من المسلسلات، مثل "عائله شلش، الأسطى المدير"، وفى المسرح قدم مسرحية "روبابيكيا".


تزوج صلاح أربع مرات، الأولى من سيدة خارج الوسط الفني تدعى نفيسة بهجت، وذلك عام 1947 وهي أم أبنائه أحمد، ومنى، ورغم أنه تزوج عليها إلا أنه لم يطلقها لأنها أم أولاده إلى أن توفاها الله، وتزوج من الفنانة زهرة العلا، وقد عاشا معاً قصة حب دامت 18 شهرًا، انتهت بالطلاق، ثم تزوج من الفنانة الراحلة شادية عام 1964، وقدما معا ثنائي سينمائي قدما من خلاله العديد من الأفلام الناجحة، لكنهما انفصلا عام 1972، وكانت آخر زيجات صلاح ذو الفقار من خارج الوسط الفني، ودام زواجهما 18 عامًا حتى وفاته في عام 1993 خلال تصوير المشهد الأخير من فيلم "الإرهابي" أثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز الـ 67 عامًا.


وفي لقاء تلفزيوني لابنته منى، سلطت الضوء على أبرز مزايا والدها الراحل، حيث أكدت أنه كان شخص حنين وعاطفي، كما كان مثقفًا وقارئًا، وأب مربي أي يتدخل في تكوين شخصيات أبنائه، فكان يضع يديه على القصور في فيها ويساعدهم على تقويتها، مؤكدة أنه كان دائمًا ما يردد أن "منى وأحمد ابنائه هما العمارتين اللي بناهما".


وكشفت "منى" عن معاناة والدها في أواخر حياته من مرض القلب، في الوقت الذي لم تكن فيه عمليات القلب المفتوح تنجح بهذا الشكل، حيث زارت العديد من الأطباء حول العالم، والذين أبدوا اندهاشهم من أن صاحب قسطرة القلب التي عرضت عليهم يعمل بالسينما ويمارس حياته بصورة طبيعية، فحين كان من المفترض ألا يبرح فراشه، مؤكدة أن قوة شخصيته وحيويته ساعداه على التغلب على المرض حتى ساعاته الأخيرة.


وأضافت "منى" أن والدها لم يمت، كما يقول المثل الشعبي "اللي خلف ممتش"، لافتة إلى أنه ساهم في تشكيل شخصيات أجيال من ضباط كلية الشرطة، ومن الفنانين، كما قدم ٢٠٠ فيلم، مشيرة إلى أنه رغم غيابه إلا أنه بينهم بأعماله الفنية.