أستاذ علم اجتماع: "مصر الأولى عالميًا في التحرش.. والثانية بزيارة المواقع الإباحية"

توك شو

 الدكتور سعيد صادق
الدكتور سعيد صادق


قال الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع، إن دار الإفتاء لعبت دورا في مواجهة سيطرة دعاة التطرف على ساحة الفتوى، مشيرا إلى أن صعوبة الزواج لدي الشباب أدى لإحباطهم. 

وأضاف "صادق"، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نظرة" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، مساء الخميس، أن الفصل بين الولد والبنت فى المدارس زاد من ثقافة النظرة الجنسية للمرأة فى المجتمع، منوهًا إلى أن الفتاوى الصفراء ظهرت وجود جمهور يريد موضوعات جنسية، وأصبح عليها طلب.

ولفت أستاذ علم الاجتماع إلى أن الفتاوى الصفراء زادت الوسوسة الدينية وأساءت لمصر، منوهًا إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى الإلهاء السياسي والاقتصادي.

وتابع: "رغم تدين المصريين لكننا نحتل المرتبة الأولى في التحرش والثانية في زيارة المواقع الإباحية".

وأعلنت دار الإفتاء ما يمكن وصفه بـ "كشف حساب لعام 2018"، قدمت خلاله بشكل دقيق ومفصل ما قامت به خلال عام 2018 في خدمة الإسلام والمسلمين، وتضع بين أيدي صناع القرار والمراقبين والباحثين والمتابعين، أبرز جهود الدار في مجالات الفتوى وتصحيح الوعي المجتمعي ونشر الثقافة الإسلامية الصحيحة، وبيان صحيح الدين والتصدي للمشكلات الدينية التي تواجه المجتمع، والعمل على بناء إطار ديني داعم ومساند للأمة المصرية ومؤسساتها الرافعة، والدافعة نحو التقدم والتطور والنمو، والتي أثمرت عن صدور أكثر من مليون فتوى تعالج كافة مناحي الحياة وتجيب عن تساؤلات المسلمين في كل مكان.
وقد شهد هذا العام 2018م صدور طفرة واسعة في تطوير وتحديث دار الإفتاء ورفع كفاءتها لتلبية الاحتياجات المتزايدة في الداخل والخارج، وتم استحداث إدارات جديدة تواكب العصر وتسهم في إيصال الرسالة الإفتائية للكافة، وإصدار عدد من الدراسات النوعية الهادفة لتفكيك الفكر المتطرف ودحض دعاوى الإرهابيين، وإطلاق المؤشر العالمي للفتوى كأول مؤشر من نوعه مَعْنيٍّ برصد فتاوى أي محيط جغرافي تتوافر فيه المظاهر الإحصائية العامة لمعرفة ما يدور في فلك الحقل الإفتائي العالمي وفق أهم وأحدث وسائل التحليل الاستراتيجي، إضافة إلى كشف الستار عن مشروع "المرجع العام للمؤسسات الإفتائية" الذي يعد اللبنة الأساسية في بناء نظام المؤسسة أو الهيئة الإفتائية.
1- عدد الفتاوى خلال 2018م:
ذكر التقرير أن عدد الفتاوى الصادرة عن دار الإفتاء المصرية بلغ أكثر من مليون فتوى شملت كل ما يهم المسلم في مناحي حياته المختلفة.

2- مؤتمر التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق:
نظمت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم التابعة لدار الإفتاء المصرية مؤتمرًا دوليًّا برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تحت عنوان: "التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق"، وقد استمرت فعالياته على مدار ثلاثة أيام بمشاركة وفود من مفتين وعلماء ومؤسسات دينية من 73 دولة على مستوى العالم.
وشهد المؤتمر إطلاق مشروعات عملاقة أبرزها:

- المؤشر العالمي للفتوى.
يهدف المؤشر العالمي للفتوى أول ما يهدف لمعرفة ما يدور في فلك الحقل الإفتائي العالمي وفق أهم وأحدث وسائل التحليل الاستراتيجي، وكذلك ما تكتبه وتطلقه المنظمات المتطرفة من فتاوى وإصدارات للرد عليها بأسلوب علمي دقيق يسهم في تجديد الخطاب الديني.

- المرجع العام للمؤسسات الإفتائية.
وهو يعد نواة لموسوعة إفتائية عالمية تتناول بالتنظير والتطبيق ما يتعلق بالإفتاء وتكون مصدرًا رئيسًيا لوضع المعايير والقواعد الحاكمة للعملية الإفتائية، ليظل الإسلام في طليعة الأيديولوجيات الموجهة لسمات التطور الحضاري.

3- دراسة علمية تدحض شبهات المتطرفين.
أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية نحو (53) دراسة وتقريرا وإصدارا علميا خلال العام 2018، لمواجهة وتفكيك الفكر المتطرف والرد على ادعاءات المتطرفين، وتناولت تلك الدراسات تحليل مضمون لمختلف الإصدارات التكفيرية والمتطرفة الصادرة عن الجماعات التكفيرية.

4- التدريب وتأهيل المسلمين.
حفاظًا على منهجية الإفتاء الصحيح في مواجهة نوازل العصر الحديث، وإيمانًا بدورها الفعال في التجديد الفقهي، أقامت دار الإفتاء المصرية عددًا من برامج التدريب من أجل نشر قيم الإفتاء المنضبط الذي يحقق مقاصد الشرع الشريف ويرسخ للأمن المجتمعي، حيث بلغت البرامج المنفذة من قِبل دار الإفتاء المصرية خلال 2018 أربعة برامج أساسية داخل مصر وخارجها.

أبرزها: تدريب أئمة بريطانيا وإمدادهم بمهارات وعوم الإفتاء - برنامج تدريب الطلاب التايلانديين على (تفكيك الفكر المتطرف) - برنامج تحسين المهارات الإفتائية للعاملين في مجال الشئون الإسلامية بدولة ماليزيا - إضافة إلى البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج - بجانب برنامج تدريب الوافدين.
كما شمل هذا العام جولات مكوكية لمفتي الجمهورية في إطار سعيه الدءوب للتواصل مع العالم ولتصحيح صورة الإسلام والمسلمين، حيث شملت تلك الجولات زيارات هامة للنمسا والولايات المتحدة الأمريكية وباكستان والجزائر والإمارات والسعودية، التقى خلالها بعدد من الرؤساء والقيادات والمفكرين وأصحاب القرار، وقدم الدعم العلمي والشرعي للمسلمين في مختلف الدول.