ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

د. حماد عبدالله يكتب: الجامعات والبيئة !!

الخميس 10/يناير/2019 - 09:44 ص
د. حماد عبدالله يكتب: الجامعات والبيئة !!
د. حماد عبدالله
Advertisements
 
Advertisements
الجامعة هى تجمع علمى يعيش فى مجتمع أو بيئة تنعكس الأنشطة العلمية والثقافية فيه من معقل أو حرم الجامعة ! هكذا الجامعات فى كل بلاد العالم وأيضاً كان ذلك معروفاً فى مصر فى زمن قديم , فالجامعة تعمل على نشر العلم والثقافة وتدرس إحتياجات المجتمع من خبرة وتعمل على إخراج مخرجات تعمل وتواكب إحتياجات هذه المجتمعات التى نعيش فيها وتعمل على رقيها ,وحينما تبتعد الجامعة عن بيئتها وتصبح وكأنها برج عاجى لا علاقة له بما حوله من مشاكل أو إحتياجات حياتية , ولعل إعتماد الجامعات على موازنة الدولة وإستمرارها فى إخراج ما لا يحتاجه المجتمع من خريجين هو تأكيد لإنفصال الجامعة عن مبررات وجودها , وفى ظل الجامعات الحكومية المجانية ( تقريباً ) رسمياً ولكنها فى الحقيقة مكلفة أكثر من الجامعات الخاصة حيث إنتشرت الدروس الخصوصية , والمذكرات , والكتب , وملخصات المناهج التى تدرس فى الربع الأخير من العام الدراسى للطلبة نظير مبالغ باهظة كلها تثبت بأن هناك خلل فى النظام وأن دستورية مجانية التعليم أصبحت شكل من الأشكال الممثلة للعوار فى العلاقات بين الدستور والحقيقة والواقع , ولعل ظهور شركات خاصة لها الحق فى إنشاء جامعات ومعاهد خاصة وإشترط فى إنشائها فى بادىء الأمر حينما صدر قانون إنشائها بإعفائها من الضرائب بقصد أنها غير قاصدة للربح وهو ماثبت عكسه تماماً مما جعل المشرع المصرى يصدر تعديلاً فى التشريع لكى 



تحصل الدولة على نصيبها من الربح الفادح الذى تحققه تلك الجامعات الخاصة والمدارس الخاصة , والمعاهد الخاصة  وإختلط الحابل بالنابل بقانون آخر تحت الإصدار لإنشاء جامعات أهلية , والشئ بالشيىء يذكر أنه حينما تتعدد الوسائل والوسائط وتنتشر الأسواق الموازية فى أى سلعة ، و خدمة يكون هناك شئ خطأ فى السياسات يوجب تصحيحه , ولعلنا كلنا نذكر السوق السوداء (الموازية ) للعملة الصعبة "الدولار "كان له ثلاث أو أربع أسعار سعر حكومى وسعر جمركى وسعر للتعامل مع البنوك وسعر للتعامل فى السوق السوداء بثلاث أضعاف السعر المعلن حتى صدور قرارات فى سوق النقد والمال وتوحد السوق وأصبح هناك سعر واحد معلن للدولار واليورو وأخواتهم , أمام العملة المحلية ( الجنية المصرى ) !!
ولعل "السوق الموازية فى التعليم" يحتاج لرؤية شجاعة وسياسية , حتى تخرج من النفق المظلم فى أهم أنشطة الحياة وهى نشاط يختص بمستقبل الوطن  فبدون تعليم مخطط ومتحد , ومتوازن وملبى لرغبات سوق العمل ويعطى المتفوق حقه ويعطى الراغب فى التعليم من أجل التقدم الإجتماعى حقه ويدفع ثمنه ، بدون كل تلك العوامل فنحن سنظل ضعفاء وسنظل مثل النعام الذى يضع رأسه فى الرمال !! 
  أستاذ دكتور مهندس/ حماد عبد الله حماد

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
مباريات دولية ودية
تونس - أساسي
x
18:00
بوروندي - أساسي
بطولة كوبا أمريكا 2019
أوروجواي
4
x
00:00
0
الإكوادور