ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

د. حماد عبدالله يكتب: العمالة الأجنبية !!!

الأربعاء 09/يناير/2019 - 10:52 ص
د. حماد عبدالله يكتب: العمالة الأجنبية !!!
د. حماد عبدالله
Advertisements
 
Advertisements
  لاشك بأن حاله البطالة التي نئن منها ، ونعلن عنها وتتضارب الأرقام حولها حيث الحكومة تعلن عن رقم (وتشكك فيه المعارضة) ، ولكن الشئ المؤكد لدي الجميع أننا نبحث عن (خادمة )للمنزل فلا نجد وعفوا ، وعذراً ، أن يكون هذا للتدليل علي عدم وجود بطالة ، لكن نبحث أيضاً عن مهندس تكنولوجي لصناعات متقدمة في الإتصالات أو في الهندسة الإليكترونية فلا نجد !! 
نبحث عن عمالة مدربة تصلح للعمل في مصانع للملابس الجاهزة ولصناعة السجاد الميكانيكي لا نجد ! شئ أكثر من ذلك نبحث عن شباب يمكن أن نحول تخصصهم إلي تخصصات مطلوبة ، نجد رفضاً من الأغلبية ، ونتعب من أجل الحصول علي عدد محترم من هذه النوعية !! وأمام كل ذلك أنا موافق تماما علي أن هناك بطالة حيث الإعلانات عن طلب وظائف يومياً  في الجرائد مئات وألاف الوظائف !! وأمام ذلك نجد ظاهرة إستجلاب عمالة أجنبية بداية من العاملة بالمنزل الشغاله (الخادمة ) إلي مستوي عمالة الشركات المتخصصة في مجال المقاولات حتى مستوي الخبراء الأجانب !! وبحساب بسيط جداً وعلي أدني مستوي من هذه المستويات المستوردة وهي (الشغالة )فمرتبها الشهري لا يقل عن 500 دولار أي اربعة ألاف جنيها أو ما يقرب من ذلك في الشهر !! بالإضافة إلي مصروفات الإستجلاب الطائلة عمولة وسمسرة وعادة ما ينص التعاقد علي تذكرة سفر كل سنه مع أجازة مدفوعة الأجر وخلافه !! في حين سماعنا عن خريجات مدارس فنية وتجارية لا يجدن عملاً ، بمبلغ مائة جنيهاً شهرياً !! ألا أن العقبة أمام تشغيل الفتيات في هذه المهنة تعود لتقاليد وثقافة البلد ! وبالنظر إلي العاملة في المنزل ، نظرة غير إنسانية ولذلك يطلق عليها 
( الخدامة ) ( أو الشغالة ) أو ( الغسالة ) !! وكلها ألقاب رفضها الشعب المصري وفضل أن تعيش الفتاه دون عمل ، مع الإحتياج الشديد لأي ( مصدر دخل ) للأسرة ولكن لا يجب أن تمتهن الفتاة هذه المهنة لما تحمله إسم الوظيفة من مهانة إجتماعية ، ومع ذلك لم نفكر في إعداد فتيات من خلال مدارس ومعاهد يعطيهن حقوقهن في مهنة تحمل إسماً محترماً مثل ( مساعدة منزل ) أو ( مساعدة أسرة ) أو " جليسة أطفال " !! لم يفكر أحد في عملية إحلال لإسم وظيفة أو إعداد عن طريق التعلم في أي من مراكز التأهيل ، لكثيرات من المواطنات في أشد الإحتياج للعمل !! مثلما يحدث فى بلدان أخرى مثل (الفلبين وأندونيسيا) !!
ولا شك بأن المعاملة المادية ( المرتب ) حتي ولو كان نصف ما تقبضه الإجنبية ( فلبينية أو أندونسية أو أريترية أو سودانية ) هو أقل وهناك شيء مهم ثقافة التعامل مع أطفال الأسرة وحماية الأولاد من الإنحرافات ، التي قد تسببها بعض "المجلوبات" من الخارج لهذه الوظيفة لا أحد يفكر في أحد المهم هو قضاء الحاجة وبأي ثمن دون النظر للبعد الثالث في الوطن ، إن ظاهرة جلب عمالة من الخارج هي ظاهرة خطيرة والأكثر من ذلك خطورة أننا بنعمل (ودن من طين وودن من عجين) ولكن هذا ليس بحلاً ولكنه "دفن للرؤؤس في الرمال" ،ونحن نتشاجر على قوانين جديدة للتعليم وكأن العيب في القانون وليس في البشر القائمون علي مسئولية التعليم  !! 
  أستاذ دكتور مهندس/ حماد عبد الله حماد

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
مباريات دولية ودية
تونس - أساسي
x
18:00
بوروندي - أساسي
بطولة كوبا أمريكا 2019
أوروجواي
4
x
00:00
0
الإكوادور