ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

محمد رضا يكتب: كأنها رحلة للعودة إلى الضوء

الإثنين 07/يناير/2019 - 05:37 ص
محمد رضا يكتب: كأنها رحلة للعودة إلى الضوء
أرشيفية
Advertisements
 
Advertisements
وقلت ادفعيني نحو الليل
جريني من شعري
لو لم أرد
عند ظل لظل شجرة
سأحتمي من شمس الغياب
وبحكمة الغجري سأغني لنفسي
وأقول أعجبني حديثك يافتى
أكمل لصوتي أغنياتك
بدل نبرة الخجل
أصرخ بصوتك المجنون
كأنك ترى ما لا أراه عندما كنت تحيا عند صخرة الأمنيات

نحو اللاشيء
كنت اهرب ولا أبدل نظرة المفجوع
قلت لنفسي
هل لو قابلت نفسي صدفة سأعرفني
لو كنت غيمة
هل سأرعى حقول وحدتي
أم سأنسى اسمي واهتف
يا هذا
تعال التصق بي
ولنعد مخمورين من التعب
نحو أول شبر من الليل

عن نفسي العبثية ادفعيني!
ليتني كنت أنت
كي أمسك يدي بكفيك
وأقرأ سورة الإخلاص سرا
أتمتمها كإني أسرد صفات الليل عليك
فتكونين كما أردتك
بيضاء بعمق جرحي
زرقاء كالسفر الطويل
حمراء كالحمى
تعتصر القلوب

اعبري بي البحر
لكن في هذه الرحلة الخفيفة
كوني طرية كساعة الشفق
اربطي شعرك بما تبقى من خيوط الشمس
قولي تمهل وقدمني للبحر
لنتعارف ثلاثتنا
جنود في لعبة الصراحة
همسا رقيقا من عسل الشفتين في أذنه
سيهدأ
كما أعرفه ويعرفني
ويحكي لنا عن تاريخ من سبقونا
جلوسا كانوا في بقعة الضوء هذه
وفي نفس رائحة المكان الخمري هذه
وذراعي عاشق حول خصر حبيبته
كشريط حرير أحمر
مثل ذراعي
حول خصرك

د.محمد رضا مصر
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
كأس الأمم الإفريقية 2019
تونس
0
x
21:00
1
نيجيريا