Advertisements
Advertisements
Advertisements

علي جمعة: الحب ليس خطيئة.. ومن عشق فعفَّ فكتم فمات فهو شَهيد

Advertisements
علي جمعة
علي جمعة
Advertisements
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن البر درجة من الدرجات العليا للإيمان، والله سبحانه وتعالى يقول: "لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ".

وأضاف "جمعة"، خلال حواره ببرنامج "والله أعلم" على فضائية "سي بي سي"، اليوم السبت، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لخص البر في حسن الخلق، موضحًا أن البر هو البحث عن السر الذي وضعه الله كامنًا خلف عالم الأشياء.

وتابع، إن كل بر لابد أن يشمل الإيمان، لكن ليس كل إيمان يشمل بر، مؤكدًا أن الإيمان هو الأعم لأن هناك إناس كثيرون مؤمنين، بينم البر أخص، مشيرًا إلى أن مفهوم البر واسع، وأعلى مراتب البر هو الإنفاق مما نحب، فالحب عطاء، وحتى نصل للبر لابد أن نُخلي قلوبنا من الكراهية، ونملئ قلوبنا بالحب.

وشدد، على أن الحب هو شعور خلقه الله حتى نصل إليه، وهو أول درجة لحب الله؛ وليس خطيئة، بشرط أن نستعمله صح، والرسول –صلى الله عليه وسلم- يقول: "مَن عشق فعفَّ فكتم فمات فهو شَهيد"، وهذا هو المعنى الذي قتلوه النابتة؛ نظرًا لعدم فهمهم.
Advertisements