الأمم المتحدة تدين "الأعمال الانتقامية" في بنجلاديش

عربي ودولي

بوابة الفجر


أعربت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن قلقها إزاء ورود تقارير بحصول أعمال عنف وترهيب في بنجلاديش خلال الانتخابات الأخيرة.



وتعرّضت امرأة لاغتصاب جماعي بسبب اقتراعها لمصلحة حزب معارض، في واحد من أسوأ الاعتداءات التي أوردتها تقارير الإعلام المحلي على خلفية الانتخابات التي أجريت الأحد الماضي، وشهدت فوزاً ساحقاً لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد.



وقالت المتحدّثة باسم مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، رافينا شمدساني "نحن قلقون إزاء أعمال العنف والمزاعم بحصول انتهاكات لحقوق الإنسان في بنغلاديش قبل الانتخابات الأخيرة، وخلالها وبعدها".



وأضافت "هناك مؤشرات مقلقة إلى استمرار الأعمال الانتقامية بخاصة ضد المعارضين السياسيين، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية، وسوء المعاملة، والتوقيفات الاعتباطية، والمضايقات، وحالات الاختفاء، والدعاوى الجنائية"، وتابعت أن "التقارير تفيد بتنفيذ نشطاء في الحزب الحاكم، وبشكل مفرط، اعتداءات وحشية وأعمال ترهيب طاولت كذلك الأقليات، بالتواطؤ أحياناً مع ضبّاط إنفاذ القانون وتورّطهم".



ودعت الأمم المتحدة سلطات بنغلاديش إلى إجراء تحقيقات سريعة مستقلة ومحايدة وفاعلة في أعمال العنف المرتبطة بالانتخابات، وكذلك في اعتداءات وتهديدات طاولت صحفيين، وقالت المتحدّثة إن "صحفيَّين على الأقل أوقفا بموجب قانون الأمن الرقمي على خلفية تغطيتهما للانتخابات".



وشهدت الانتخابات أعمال عنف أسفرت عن مقتل 17 شخصاً على الأقل، وتقول المعارضة إنها رصدت انتشار أعمال ترهيب الناخبين وتزوير الاقتراع.



وأفادت تقارير إعلامية بتعرّض أم لأربعة أولاد لاغتصاب جماعي من قبل أكثر من 10 مناصرين لحزب رابطة عوامي الحاكم بسبب اقتراعها لمصلحة الحزب القومي المعارض، وقدّمت عائلتها شكوى لدى الشرطة لكن رابطة عوامي تقول إن لا علاقة لها بالقضية.