بعد ظهوره في "الفيلم الإباحي".. معلومات تعرفها لأول مرة عن هرم خوفو

منوعات

هرم خوفو
هرم خوفو


هرم خوفو
يعد هرم خوفو والمعروف باسم الهرم الأكبر، من أهم وأقدم الآثار بالعالم، وهو أحد عجائب الدنيا السبع المشهورة، والتي أثارت دهشة وفضول علماء الآثار الذين سعوا للبحث حول تاريخه، فمنهم من قال بأنه تم بناء الأهرام على يد سكان قارة أطلنطس المختفية، وزعم فريق آخر من الباحثين بأن عمالقة صعدوا من تحت الأرض وبنوا هذا الإنجاز العظيم، كما قالوا أنه من أعمال السحر والسحرة أو هبطت كائنات فضائية وقامت ببنائه، وقد دلتّ تلك التكهنات على مدى الغموض الذي أحاط بالعلماء حول البحث وعدم الوصول إلى حقيقة بناة هذا الرمز الحضاري الضخم.

معلومات عن هرم خوفو
يعتبر هرم خوفو من أكبر الأهرامات الثلاثة التي تم بناؤها منذ حوالي (2550) قبل الميلاد في الجيزة بالجمهورية العربية المصرية، وقد أخذ بناء هذا العمل الهندسي المذهل عشرون عاماً، حيث سمّاه القدماء باسم (الهرم الأكبر).
رجّح علماء الآثار من خلالهم تنقيبهم وأبحاثهم، بأنه قد تم بناؤه خلال الفيضان السنوي لنهر النيل العظيم من قبل مائة ألف من العبيد، والعاطلين عن العمل بسبب فيضان النهر واستغلالهم في أعمال البناء، وقد قيل بأن فرعون كان يقدم للعاملين المأكل واللباس الذي يحتاجونه.

يعتبر بناءه نقلة حضارية هائلة بتاريخ مصر القديم، فلقد اقتدى خنوم خوفوي خفرع بوالده (الملك سنفرو) في تصميمه على بناء مقبرة خاصة، والتي ما زالت لغاية الآن من أهم الموارد القومية لمصر.

اعتمد تشييد وبناء هذا الهرم على أسس وقواعد رياضية ثابتة، مثل حساب طول كل ضلع بالقاعدة والبالغ (755) قدم أي (230.4) متر، وقد تم استخدام حوالي (2.3) مليون كتلة من الحجر الجيري، كما يصل متوسط وزن الحجرة إلى (2.5) طن، ويقدر الوزن الكلي له بــ (6) مليون طن، والمقام على مساحة (13) فدان.

يضم بناء الهرم ثلاثة غرف داخلية للدفن، وقد تميز عن الأهرامات الأخرى ببنائه على جانبين مقعرين، وعلى احتوائه على الممرات الداخلية المرتفعة والمنخفضة عند غرفة الملك خوفو، وقد بلغ طوله الإجمالي (147) متراً، أما حالياً فلقد وصل طوله بسبب التآكل وعوامل البيئة إلى (139) متراً.

يمكن للسائح الاستمتاع بزيارته لهذا الصرح التاريخي المُشيّد بالحجر الجيري، والذي مرّ على بناؤه عدة قرون، ولم تستطيع التكنولوجيا الحديثة إلى اكتشاف سر هذا البناء الغامض حتى يومنا هذا.

سبب تسمية هرم خوفو بالهرم الأكبر
يُقال بأن الأمير (حم إيونو) كان مهندساً لدى الملك خوفو، والذي قام بإرسال بعض طلابه إلى مدينة (أون كي) ليبحثوا عن اسماً مناسباً للهرم، حتى توصلوا إلى اسم (خوفو) الذي يعني (آخت خوفو) أي أفق خوفو، واعتمدوا على أن هذا الأفق هو الإله (رع) الذي يسير مع الشمس ويبحر مع النجوم، معتقدين أنه يقضي على الشر والأرواح الشريرة، وقد اُعتبر أول ملك ينصب نفسه (الإله رع) على الأرض هو (الملك خوفو).

وكانت قد ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، القبض على السائح الدنماركي وصديقته بعد تسللهما ليلا وتسلق الهرم الأكبر وتصوير مشاهد فاضحة لهما.