"انتحار المسلح".. التفاصيل الكاملة لمجزرة كنيسة في البرازيل

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


 في مجزرة مروعة، أطلق مسلح قرابة العشرين رصاصة على المصلين داخل كاتدرائية في البرازيل، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، ثم انتحر قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.

 

وتسجل البرازيل أحد أعلى معدلات العنف في العالم، إذ شهدت مستوى قياسيا بلغ 63 ألفا و880 جريمة قتل في 2017، أي 30,8 جريمة قتل لكل مئة ألف نسمة، وهذا الرقم أعلى بثلاث مرات من معدّل 10 جرائم قتل لكل مئة ألف نسمة، والذي تعتبره الأمم المتحدة عتبة استشراء العنف في بلد ما.

 

ويرصد "الفجر"، التفاصيل الكاملة لمجزرة كنيسة في البرازيل.

 

هجوم مسلح

 

البداية، حينما قام رجل مسلح بإطلاق النار داخل كاتدرائية في البرازيل، فقتل 5 أشخاص، ثم انتحر قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.

 

وأظهرت لقطات فيديو المسلح، الذي عرفته بأنه "إيولر فرناندو غاندولفو" ويبلغ من العمر 49، بإطلاق النار أثناء القداس في كنيسة ميتروبوليتان بمدينة كامبيناس، على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال من ساو باولو.

 

وشوهد غاندولفو، وهو يدخل الكاتدرائية ويجلس قبل أن يشرع بإطلاق الرصاص، فيما حاول المصلون الفرار.

 

تدخل الشرطة

 

وعندما سمع رجال الشرطة في الساحة خارج الكنيسة، سارعوا إلى موقع إطلاق النار لكنهم وصلوا بعد أن أقدم غاندولفو على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.

 

وأفاد المحقق هاميلتون كافيولا فيلهو بأن عناصر الشرطة أصابوا غاندولفو برصاصة في صدره قبل أن ينتحر.

 

الضحايا

 

بينما أعلنت السلطات البرازيلية أن أحد جرحى إطلاق النار الذي استهدف، كاتدرائية في كامبيناس جنوب شرق البلاد، توفي الأربعاء متأثرا بجروحه، لترتفع بذلك حصيلة الهجوم إلى خمسة قتلى، إضافة إلى مطلق النار الذي انتحر في الحال.

 

وقالت بلدية كامبيناس، المدينة الواقعة على بعد 100 كلم من العاصمة الاقتصادية للبلاد ساو باولو، إنّ هيلينو سيفيرو آلفيس (84 عاما) الذي أصيب خلال الهجوم في حلقه وبطنه، توفي الأربعاء متأثرا بجروحه.

 

والقتلى الأربعة الباقون الذين سقطوا، الثلاثاء، يبلغون من العمر 38 و39 و51 و68 عاما، في حين يبلغ المهاجم الذي كان يعاني من اضطرابات نفسية، والذي انتحر على الفور، 49 عاما.