فى ذكرى رحيله.. ما لا تعرفه عن الفنان الراحل "الضيف أحمد"

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


تحل اليوم، الذكرى الـ48 على رحيل الفنان الضيف أحمد، وهو ممثل كوميدي، من مدينة تمى الأمديد بالدقهلية، واسمه الضيف أحمد الضيف، والذى رحل عن عالمنا فى 16 أبريل 1970، عن عمر يناهز 33 عاماً، لذا يقدم "الفجر"، أبرز المعلومات عن نجم ثلاثى أضواء المسرح، من خلال السطور القادمة.

 

بدأ الضيف أحمد، حياته الفنية كأحد أعضاء فرقة ثلاثي أضواء المسرح، بالاشتراك مع سمير غانم وجورج سيدهم، وظهرت موهبته في التمثيل وهو لا يزال طالبًا، فحصل على عدة جوائز عن الأدوار التي أداها على مسرح الجامعة، وأيضًا عن إخراجه لعدة أعمال من روائع المسرح العالمي.

 

تعرف للمرة الأولى على سمير غانم وجورج سيدهم عام 1961، وتأسست فرقة ثلاثي أضواء المسرح عام 1967، وكان (محمد سالم) هو صاحب اسم الفرقة، ومن هنا كانت انطلاقته الحقيقية.

 

رغم جسمه النحيل، إلا أنه اثار انتباه الجميع حيث أبهر المحيطين به بمواهبة المتعددة، وبساطته، وتواضعه، وذكائه الحاد.

 

مشواره الفني

 

بدأ الضيف، حياته الفنية وهو لا يزال طالبًا بالجامعة حيث عمل مخرجًا وممثلًا بفريق التمثيل الجامعي، وحصل على عدة جوائز عن الأدوار التي أداها على مسرح الجامعة وأيضًا عن إخراجه لعدة أعمال من روائع المسرح العالمي.

 

وظهرت موهبته في التمثيل وهو طالب، وحصل على عدة جوائز عن الأدوار، التي أداها على مسرح الجامعة وأيضا عن إخراجه عدة أعمال من روائع المسرح العالمي.

 

لم يعرف الشهرة الحقيقية سوى بعد تكوينه فرقه " ثلاثى أضواء المسرح"، التي قدم من خلالها اسكتشات غنائية ومسرحيات كوميدية أشهرها " طبيخ الملائكة، كل واحد له عفريت، وزيارة غرامية، والرجل اللى جوز مراته" التي أخرجها للفرقة.

 

أفلام قدمها

 

قدم الضيف أحمد، عددا من الأفلام أهمها "القاهرة في الليل " عام 1963، و"آخر شقاوة" عام 1964، و"المشاغبون" عام 1965، "30 يوم في السجن"، و"المجانين الثلاثة" عام 1970.

 

وفاته

 

توفى عام 1970 وهو في منتصف الثلاثينات من عمره، حيث توفى، فى بروفات مسرحيته الأخيرة "الراجل إللى جوز مراته"، حيث كان يخرجها ويمثل فيها دور الرجل الميت، وهو آخر مشهد فى المسرحية.

 

وكان المشهد يقتضي أن يضع الحانوتي الضيف فى النعش، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، ومن مفارقات هذه الحياة الغريبة أن الضيف مات فعلا، فبعد أن انتهى من إجراء البروفات على خشبة المسرح وكانت الساعة تشير إلى الواحدة صباحا، ودع زملاءه على أساس اللقاء فى اليوم التالى، وهو يوم بدء عرض المسرحية أمام الجمهورعلى مسرح "الهوسابير".

 

وبعدها توجه الضيف أحمد إلى منزله، والإرهاق قد ظهر عليه بصورة غير عادية، وقال لزوجته نبيلة مندور “إنه يستشعر إجهادا وضيقا فى النفس”، واسترح على السرير فتضاعف الألم عليه ولم يحضر الطبيب الذى طلبته زوجته، فأسرع به الجيران إلى مستشفى العجوزة، لكنه أسلم الروح إلى ربه وهو فى الطريق قبل أن يصل إلى المستشفى.

 

جوائز حصل عليها

 

نال الميدالية الذهبية، في مسابقات كأس الجامعات المصرية لعدد من روائع المسرح العالمى، ومنها مسرحية "شترتون" و"ألفريد يغنى"و"جون دورك مالنا" و"الغربان" و"الإخوة كرامازوف" الذي تعرف من خلالها على الفنان "فؤاد المهندس" أثناء تقديمها على مسرح الجامعة، ليشترك معه بعد ذلك في تمثيل أولى مسرحياته "أنا وهو وهى".

 

أعماله المسرحية

 

ومن أبرز أعماله المسرحية: "طبيخ الملائكة، كل واحد له عفريت، زيارة غرامية ، الرجل اللى جوز مراته"، بينما من أعماله السينمائية أفلام "القاهرة في الليل، آخر شقاوة، والمشاغبون، و30 يوم في السجن، والمجانين الثلاثة".

 

كتب قصة فيلم "ربع دستة أشرار"، الذي قام ببطولته الفنان الكوميدي "فؤاد المهندس" والفنانة "شويكار"، ولحن جميع اسكتشات فيلم "30 يوم في السجن"، وقام بإخراج مسرحية "الراجل اللي جوز مراته"، ومسرحية "كل واحد وله عفريت".

 

أفلام ناجحة

 

وعلى مدار تاريخه الفنى قدم الضيف أحمد عددًا من الأفلام الناجحة، مثل، منتهى الفرح، القاهرة فى الليل، عروس النيل، آخر شقاوة، مطلوب زوجة فورا، أنا وهو وهى، آخر جنان، الشقيقان، هى والرجال، رجل وامرأتان، رحلة السعادة، مراتى مدير عام، شاطئ المرح، شقة الطلبة، شنطة حمزة، شباب مجنون جدا،  نورا، إضراب الشحاتين، العريس الثانى، الزواج على الطريقة الحديثة، 3 نساء، نشال رغم أنفه، العميل 77، 30 يوم فى السجن، هاربات من الحب، المجانين الثلاثة، فرقة المرح، وغيرها من الأعمال التى تركت بصمة متميزة في تاريخ السينما المصرية رغم عمره القصير.