فرنسا.. المعتقلون بازدياد وعمال باريس ينظفون الشوارع

عربي ودولي

احتجاجات باريس
احتجاجات باريس


أكدت وزارة الداخلية أن الأوضاع في عموم فرنسا أصبحت تحت السيطرة، بالرغم من استمرار التوترات المتفرقة في بعض المناطق.

 

وفي محاولة لتهدئة الخواطر، دعا رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، لإجراء حوار جديد مع ممثلي حركة "السترات الصفر".

 

كما أعلنت السلطات توقيف 1723 شخصاً في جميع أنحاء فرنسا خلال تظاهرات، السبت، التي تخللتها صدامات بين محتجين وشرطة مكافحة الشغب.

 

وشارك حوالي 136 ألف شخص في تظاهرات، السبت، حسب الوزارة، وهو العدد نفسه تقريباً الذي شارك في تظاهرات الأول من ديسمبر.

 

من جهة أخرى، أعيد فتح مواقع أثرية في باريس، حيث جاب عمال النظافة الشوارع وحاول أصحاب متاجر جعل المدينة تقف على قدميها مرة أخرى، وذلك بعد أن تسببت المظاهرات في إصابة 71 شخصاً بالعاصمة الفرنسية وأحدثت أضراراً واسعة النطاق.

 

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد كسر صمته بتغريدة على تويتر أشاد فيها بقوات الشرطة، لكن الضغوط تتزايد عليه الأحد، لاقتراح حلول جديدة من أجل تهدئة حالة الغضب التي تقسم البلاد.

 

انخفضت أعداد المصابين في باريس وأنحاء فرنسا أمس السبت، مقارنة بأسبوع مضى.

 

لكن الانتشار الاستثنائي للشرطة فشل في ردع المتظاهرين.

 

خرج نحو 125 ألف شخص إلى الشوارع أمس السبت بأنحاء فرنسا، حيث يريدون تحقيق مجموعة من المطالب.

 

وضربت الرياح العاتية والأمطار باريس ليلة السبت، ما عقد جهود تنظيف الشوارع من قنابل الغاز المسيل للدموع والحطام الذي خلفته حرائق وأعمال سلب ونهب قام بها المتظاهرون.