وزيرة البيئة: القدرات الوطنية هي إحدى التحديات التي تواجه التنمية المستدامة

أخبار مصر

وزيرة البيئة
وزيرة البيئة


افتتحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، صباح اليوم، ورشة عمل الاقتصاد الدوار والنقل المستدام بحضور السيد دانيال كاليجا، مدير عام الاتحاد الأوروبي، والدكتور حسين أباظة، مستشار وزارة البيئة للتنمية المستدامة والدكتور عماد عدلي، مستشار وزارة البيئة للتنوع البيولوجي والمنسق الوطنى للمؤتمر التنوع البيولوجي.

وتهدف الورشة إلى إلقاء الضوء على التعاون بين الإتحاد الأوروبى ومصر فى مجال الإقتصاد الدوار والنقل المستدام والتعرف على السياسات التى يمكن الإستفادة منها لتعظيم الإستفادة من الموارد الطبيعية وإدماج التنمية المستدامة والأبعاد البيئية فى كافة القطاعات.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن ملف البيئة لم يعد رفاهية ولا معوق للتنمية بل سبيل لزيادة التنافسية فى ترشيد الموارد زيادة القيمة المضافة للموارد الطبيعية وتشارك الجميع في الفوائد. 

وأوضحت التعاون الوثيق بين الاتحاد الأوروبي ومصر فى حماية البيئة من خلال تنفيذ عدد من المشروعات لمواجهة التحديات البيئية ومنها موضوعات النقل المستدام والإقتصاد الدوار لحماية الموارد الطبيعية، 
مضيفة أن التحدى الأكبر فى عملية دمج البعد البيئي فى كافة القطاعات الاقتصادية مما يساهم فى خفض نسب التلوث والحفاظ على الموارد الطبيعية بترشيد الاستهلاك والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

واستعرضت عددا من التحديات التى تواجة الإقتصاد الدوار والتنمية المستدامة ومنها السياسات التى يتبنها العالم وكيف يتم تنفيذها بإجراءات تطبيقية على المستوى الوطنى كذلك ترجمة الالتزامات الدولية إلى خطط وبرامج وطنية لا تتعارض مع خطط التنمية المستدامة بالإضافة إلى ضعف المؤامة بين المسارات المختلفة لحماية البيئة والقطاعات المختلفة إلا أن الحكومة نجحت فى إحداث المواؤمة خلال العامين السابقين بالاتجاه نحو عمل المشروعات العاملة فى مصر نحو التكامل فى تحقيق اهداف التنمية المستدامة.

ونوهت بأن القدرات الوطنية هي إحدى التحديات التي تواجه التنمية المستدامة والإقتصاد الدوار والذي يعكس مدي وعي الشركاء باللوائح والتشريعات والسياسات الخاصة بها وخاصة القطاع الخاص كذلك تمثل الموارد المالية تحدي كبير في توفير الإحتياجات لمواجهة الكوارث الطبيعية كالسيول والتغيرات المناخية إلا أن هناك أفكار نحو توفير التمويل من الدول المتقدمة للدول النامية من القطاع الخاص علاوة علي الفجوة بين البحث العلمي والسياسات وما يتم تطبيقه علي أرض الواقع فنحن نحتاج إلي أحداث توافق بينهم كذلك قدرة المجتعمات المحلية علي التأقلم مع الطبيعة ودمجهم في عمليات التنمية.

وأشارت إلى أن هناك العديد من قصص النجاح للتوافق مع البيئة منها مشروع التحكم في التلوث الصناعي والذي يعد احدي آليات تحفيظ الصناعات للتتوافق مع البيئة وزيادة كفاءة إستخدام الموارد الطبيعية.

ولفتت إلى أن هناك مشروع تجريبى للحد من استهلاك البلاستيك لتحسين إستخدام الموارد وذلك من خلال عمل المشترك بين كافة الشركاء وخاصة الشباب الذى يعد أساس العمل لأنه مستقبل الوطن.

وأردفت أن حديقة السلام بشرم الشيخ تعد مثلا حقيقة للإستفادة من الإقتصاد الدوار حيث يتم إعادة إستخدام وتدوير كافة المخلفات والاستفادة منها فى تصنيع منتجات جديدة.

ومن ناحيته، أشاد السيد دانيال كاليجا، مدير عام الاتحاد الأوروبي، بنجاح تنظيم مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجى.

وأورد أن الروابط تاريخية بين الإتحاد الأوروبي ومصر فى حماية البيئة لتحقيق المصالح المشتركة فنحن نعمل معا لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية.