طريقة جديدة تكشف رائحة الفم الكريهة.. تعرف عليها

منوعات

بوابة الفجر


قال الدكتور "هارولد كاتز"، طبيب أسنان وخبير في رائحة الفم الكريهة: "تتغذى البكتيريا على البروتينات واللعاب والدم، وتطلق مركبات الكبريت ذات الرائحة الكريهة من اللسان والحلق".

ولا أحد يتمتع بالحصانة من البكتيريا، ولكن في حال كان النفس سيئا على الدوام، بغض النظر عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، فقد يكون لديك مشكلة مزمنة.

ويبدو أن الطريقة القياسية المتمثلة في التنفس في اليد لمعرفة ما إذا كان هناك رائحة سيئة، غير مجدية لأن الدماغ مصمم لتصفية رائحة النفس.

ويقول الدكتور كاتز: "بدلا من ذلك، يمكن لعق الجزء الخارجي من اليد، واتركها لتجف ثم حاول شم المنطقة، حيث تمتزج مركبات الكبريت مع اللعاب، لذلك عندما يتبخر اللعاب ستتمكن من شم رائحة المركبات على بشرتك".

ويوضح كاتز أن منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن، تعد من أهم العوامل المسببة للرائحة الكريهة، لأنها تحتوي على البروتينات التي تحبها البكتيريا. 

وتعتبر الأطعمة الغنية بالبروتينات، مثل اللحوم والأسماك، أكبر محفز لرائحة الفم الكريهة، كما تعد الخضروات، مثل الملفوف وبراعم البروكلي، محفزة للرائحة لأنها تحتوي على الكثير من الكبريت ذي الرائحة الكريهة.

ويمكن أن يؤدي السكر والأطعمة الحمضية، مثل الخل والحمضيات، إلى تسريع إنتاج البكتيريا أيضا، وجعل النفس أسوأ بكثير.

ويُنصح بتنظيف الأسنان بعد تناول الأطعمة ذات الرائحة الكريهة، مثل منتجات الألبان أو اللحوم، حيث أن إهمال ذلك يؤدي إلى وصول البكتيريا إلى أعماق الأسنان.

ويقول الدكتور كاتز، إن "جفاف الفم هو سبب رئيسي لرائحة الفم الكريهة، حيث يحافظ اللعاب على أنفاسك منعشة. ويستهلك الإنسان 1.5 لتر من اللعاب في اليوم أثناء الكلام والأكل، لذا يحتاج إلى تجديده عن طريق شرب الكثير من الماء".

وتجدر الإشارة إلى أهمية تناول التوت والتفاح والبطيخ والخضار، لأنها ترطب الفم وتساعد على إزالة البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة.

ويحفز مضغ العلكة الخالية من السكر، تدفق اللعاب ويمنع جفاف الفم، كما يمكن تناول الزنجبيل الذي يحوي مادة كيمائية تعزز مستويات الإنزيم، الذي يحطم مركبات الكبريت النقية.

وبالطبع، لا يمكن التغاضي عن أثر التدخين على رائحة الفم الكريهة، حيث يسبب جفاف الفم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة.

وينصح كاتز بالابتعاد عن تناول العلكة المطعمة بالنعناع التي تحتوي على السكر، لأنها في الواقع تغذي نمو البكتيريا.