العفو الدولية: المنطقة منزوعة السلاح في إدلب ليست آمنة للمدنيين

عربي ودولي

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية


حذرت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، من أن المنطقة منزوعة السلاح التي تم التفاهم على إقامتها بموجب اتفاق تم التوصل إليه بين روسيا وتركيا في محافظة إدلب السورية بحلول 15 من الشهر الحالي، أبعد ما تكون المكان الآمن لحماية المدنيين.



وأكدت المديرة المسؤولة عن أبحاث منظمة العفو الدولية، آنا نيستات، في مؤتمر صحفي عقد اليوم في بيروت، أن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب ينبغي أن تكون جاهزة لذلك في غضون 72 ساعة حتى يتمكن "المدنيون من الاحتماء بها" إلا أنها "أبعد ما تكون كافية لحمايتهم".



وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، قد اتفقا في مدينة سوتشي الروسية على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 أو 20 كيلومتراً للفصل بين القوات الحكومية السورية والمعارضة المسلحة المدعومة من تركيا، في ظل وجود دوريات روسية تركية مشتركة من قبل الشرطة العسكرية للبلدين.



وكما أعلن الزعيمان، اضطر المتمردون إلى سحب الأسلحة الثقيلة والدبابات وأنظمة المدفعية قبل يوم 10 أكتوبر الحالي، بينما سيتم تحديد المنطقة منزوعة السلاح يوم 15 من الشهر الحالي.



وحذرت نيستات من أنه في حال وقوع أي هجوم فإن "جزءاً كبيراً من المدنيين سوف يتضرورن، وسيكون هناك دمار واعتقالات وحالات اختفاء، وعدد كبير من النازحين".