"فضلك عظيم".. رسائل الطلاب لأساتذتهم في اليوم العالمي لـ"المعلم"

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


" قمْ للمعلّم وفّه التبجيلا... كاد المعلّم أن يكون رسولاً"، عبارة وصف به الشعر أحمد شوقي، أهمية دور المعلم- الذي يصادف الاحتفال باليوم العالمي له اليوم للإشادة بدور المعلمين حول العالم.

 

 أكثر من 100 بلد يحتفل بيوم المعلم العالمي، ويعود الفضل في الانتشار السريع والوعي العالمي بهذا اليوم إلى منظمة إديوكشن إنترناشونال. اتخاذ موقف لأجل مهنة التدريس يعني توفير التدريب الملائم، والتنمية المهنية المستمرة، وحماية حقوق المعلمين.

 

في جميع أنحاء العالم، يوفر التعليم الجيد الأمل والوعد بمستوى معيشة أفضل مع ذلك، فليس من الممكن أن يكون هناك تعليم جيد بدون وجود معلمين مخلصين ومؤهلين. والمعلمون هم أحد عديد العوامل التي تبقي الأطفال في مدارسهم وتؤثر في عملية التعلم،  فهم يساعدون التلاميذ في التفكير النقدي، والتعامل مع المعلومة من عديد الموارد، والعمل التعاوني، ومعالجة المشاكل واتخاذ قرارات مدروسة. ان مهنة التعليم ما فتئت تفقد مكانتها في أنحاء عدة من العالم. ويلفت اليوم العالمي للمعلمين الانتباه إلى الحاجة رفع مكانة مهنة التعليم ليس لأجل المعلمين والتلاميذ فحسب، ولكن لأجل المجتمع والمستقبل ككل .

 

شكرًا لكم

 

وتزامنًا مع اليوم العالمي للمعلم،  أطلق رواد التواصل الاجتماعي هاشتاج يحمل عنوان "يوم العلم"، تفاعل العديد معه موجهين بعض كلمات الشكر لكل من علمهم حرفًا، وقال علي نجم: "شكراً لكل معلم ترك فيني اثر ايجابي..و قدر ان يحفر اسمه بذاكرتي وذاكرة العديد من الطلاب..إلى كل معلم و معلمة، الله يوفقكم وشكراً لكم على شي تسوونه".

 

وقفة إجلال لصانعي الأجيال

 

في سياق متصل طالبت إيمان الرفاعي، أن على الجميع في هذا اليوم يقف وقفة إجلال لصانعي الأجيال، فضلاً عن الدعاء لهم بالحياة الأفضل لما يبذلونه من جهد في سبيل العلم "شكراً لكل من غرس بذرة.. نحصد ثمارها كل يوم..شكراً لكل من له يد في نشر العلم.. طبتم وطاب مسعاكم".

 

عنصر رئيسي وأساسي لنهوض أي أمة

 

وقال حمدي الفريدي " شكراً معلمي ومعلمتي فما أشرقت في الكون أي حضارة إلا بفضل الله ثم بضياء معلم.. فأنت عنصر رئيسي وأساسي لنهوض أي أمة ومربي تتلمذ على يديه الأجيال ومسؤول صاغ الفكر وصنع العقول".

 

إشادة لإحدى المعلمات

 

وأبدت نورا محمد، سعادتها باليوم العالمي للمعلم"يستحقون أيام وأكثر"، موجهة رسالة لإحدى معلمتها: "معلمتي أنتِ يليق بك أن تكونين ضوءًا لا ينطفئ ، أن تكونين ورداً لا يموت ، وماءٌ لا يجُف ، يليق بك أن تكونين كل الأشياء السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يوماً ما".

 

حققن حلمي

 

وقدمت مريم إبراهيم، الشكر للمعلمات بمدرستها اللائي السبب اليوم في تحقيق حلمها بأن تصبح معلمة مثلهن" شكرا لكل معلمة وجهتني .. وشكرا لكل معلمة عاتبتني فشجعتني .. وشكرا لكل معلمة أنارت لي عقلي.. شكرًا لكم أنا أسير على هذا الخطى واطمح لأكون خير معلمة وخير قدوة لطلابي".