الجيش الإسرائيلي يغلق تحقيقات "جمعة غزة السوداء"

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأن تحقيقا إسرائيليا في واحدة من أكثر الأحداث دموية في حرب غزة عام 2014 لم يجد أي مخالفات جنائية من جانب الجيش.

وتعرضت إسرائيل لانتقادات شديدة بسبب الهجوم الذي عرف باسم "الجمعة السوداء" والذي قتل فيه الجيش مدنيين فلسطينيين خلال محاولة لإنقاذ جندي مخطوف.

ووفقاً للجيش، فإن ما يصل إلى 70 مدنياً فلسطينياً قتلوا "بغير قصد" خلال الهجوم الذي استمر 4 أيام، كما قُتل خلاله 42 مسلحاً على الأقل.

وتشير جماعة، بتسليم الحقوقية الإسرائيلية، إلى مقتل أكثر من 207 أشخاص، بينهم 154 مدنياً.

وقال الجيش نقلاً عن تقرير للمدعي العام العسكري: "تشير النتائج بوضوح إلى أن أعمال الجيش الإسرائيلي كانت تهدف إلى تحقيق هدف عسكري واضح وهو إحباط خطف الليفتينانت، هدار جولدين، ومهاجمة المنظمات الإرهابية في المنطقة".

وبدأ الجزءُ الأكثرُ حدة من القتال صباح يوم الجمعة الأول من أغسطس، بعد فترة وجيزة من سريان وقف إطلاق النارعندما خرج مسلحون فلسطينيون من نفق وخطفوا هدار جولدين، وقتلوا جنديين آخرين.

وقال المدعي العام العسكري إنه يفترض أن يكون جولدين على قيد الحياة أثناء الهجوم الإسرائيلي، وأن موتهُ "أصبح واضحاً في وقت لاحق".

وقالت جماعات حقوق الإنسان إن "خطة العمليات الإسرائيلية الخاصة بالجنود المخطوفين والمعروفة باسم "توجيه هانيبال" سمحت باستخدام غير متناسب للقوة لإنقاذ الجندي".

وفي تقريره، رفض المدعي العام العسكري هذا الاتهام قائلاً إنه على الرغم من أن التوجيه قد سمح بـ"قوة كبيرة" ضد الخاطفين، إلا أنهُ لم يسمح "بايذاء متعمد" للمدنيين.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا