"الرقابة المالية": تحسين مستويات الشفافية ومكافحة الفساد من أهم أهداف الخدمات المالية غير المصرفية

الاقتصاد




كشف الدكتور محمد عمران  رئيس هيئة الرقابة المالية عن قيام الهيئة بإعداد دراسة بتوسيع نطاق التغطية المتعلقة بصندوق حماية المستثمرتوظيفا للملاءة المالية القوية له ، بحيث يتم تغطية الأخطاء المرتبطة بالشركات المقيدة بالبورصة ، وقد تم الاتفاق  مع صندوق حماية المستثمر على تخفيض  الرسوم التى يتحملها المتعاملون بنسبة  50% من التكلفة الحالية.

جاء ذلك خلال كلمته الأفتتاحية – صباح اليوم -  فعاليات ورشة العمل  الدوليةالتى تنظمها الهيئة تحت عنوان  " المنهجيات المستخدمة في تنظيم اسواق المال" بمشاركةأشخاص قائمون على ادارة نظم للرقابة على أكبرأسواق المال العالمية والتى تتميز بتعدد مشتقاتها وبورصاتها-  لأول مرة  فى القاهرة -  و فى مقدمتهم أحد قضاة المحاكم الفيدرالية الأمريكية المتخصصة في مجال جرائم سوق رأس المال ، ومتحدثين من الخبراء الاجانب من لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية SEC ، ولجنة تداول السلع الآجلة CFTC ومؤسسة Bloomberg المالية الأمريكية والمؤسسة الامريكية الوطنية لممتهني الاستثمار ومؤسسة متطوعي الخدمات المالية FSVC.
وأوضح رئيس الهيئة أن الدورة التدريبية  تمثل أولى حلقات السلسلة التدريبية للعاملين بالهيئة لتحسين مستويات الشفافية ومكافحة الفساد وتحقيق ادارة افضل للمخاطر واستقرار النظام المالي– أحد أهداف استراتيجية الخدمات المالية غير المصرفية–والإستعداد لتنفيذ الاستراتيجية القومية للخدمات المالية غير المصرفية فى صورتها النهائية ( 2018 - 2022 ) ، عقب الإعلان عن صورتها النهائية فى الأجتماع القادم لمجلس إدارة الهيئة.

واضاف د. عمران أن الجلسات ستتضمن استعراض معايير الإلزام التي تتبعها لجنه تداول السلع الاجله في كل من سوق المشتقات وسوق العملات الرقمية. ومناقشة القضايا الحالية التي تواجه هيئات الرقابة المالية، وكذلك المخالفات الخاصة بالتداول، والتلاعب في السوق، وارتفاع عمليات الاحتيال في العملات الرقمية  ،بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الهجمات الإلكترونية. وسيحاول المشاركون فى الورشة إايجاد أدوات لمواجهة هذه التحديات بالإضافة إلى تقنيات مراقبة السوق لتحديد الانتهاكات المحتملة.

كما سيتم التدريب حول أفضل الممارسات في سوق المشتقات واقتراض الاوراق المالية بغرض البيع ، وسيحظى المشاركون فى الورشة بعرض مفصل عن اقتراض الاوراق المالية بغرض البيع وسوق إقراض الأوراق المالية.، بالاضافة الى عرض فوائد اقتراض الاوراق المالية بغرض البيع، مع طرح للمخاوف المشتركة حول استخدام الية اقتراض الاوراق المالية بغرض البيع.  ذلك بالاضافة الى عرض أنواع المشتقات (الخيارات، العقود الآجلة، المقايضات) ودور المشتقات في السوق، وفوائد المشتقات مقابل المخاوف منها. وسوف يعرض المتحدث الفرق بين المشتقات غير المدرجة في البورصة والمشتقات المدرجة في البورصة ويقدم أمثلة لكل منها .

كما اوضح المستشار خالد النشار – نائب رئيس الهيئة أن المتحدثون بالندوة سيقوموا بمناقشة تاريخ أنظمة التداول البديلة في الولايات المتحدة، بما في ذلك الفرق بين البورصة والسوق الثانوية. كما سيقدم المتحدثون أمثلة لنظم أخرى على مستوى العالم في دول الاتحاد الاوروبي واليابان. ويستعرض الخبراء – المتحدثون-  الاختلافات بين منصات التداول البديلة والبورصات .وكذا سيقوم المتحدثون بمشاركة المعلومات حول أنواع منصات التداول البديلة وفوائدها والنهج التنظيمي المتبع في هذا الشأن ، ويعرض القاضى الفيدرالى جيد راكوف إيجابيات وسلبيات المحاكم المتخصصة ، وما هو مرتبط بمختلف أنواع العقوبات المستخدمة لإصلاح وردع أولئك الذين ينتهكون أسواق الأوراق المالية ويضرون المستثمرين.

كما سيركز المشاركون على نهج الولايات المتحدة في تنظيم الأمن الإلكتروني في البورصات وشركات المقاصة وكذلك الوسطاء ، ويتم  إجراء محاكاة للأمن الاكتروني حيث يتم تجربة خطر إلكتروني يهدد عملية التداول مع المشاركين ومناقشة ما ينبغي القيام به خلال ذلك الموقف من وجهة نظر البورصات وشركات المقاصة والوسطاء والأهم من ذلك الرقيب.

وستلقى الندوة الضوء على التكنولوجيا المالية وما تقوم به  – حاليا – من دور حيوى ومؤثر  للوسطاء والمتعاملين من المستثمرين ، ويعرض الخبراء توظيف التكنولوجيا لآداء الرقيب لمهامه الاشرافية والحد من عمليات التلاعب باستخدام برامج الذكاء الاصطنتاعى.

كما دعى رئيس الهيئة ممثلى وسائل الإعلام المهتمة بالشأن الاقتصادى للمشاركة فى فعاليات ورشة العمل ، حيث سيتم فتح باب للمناقشة فى اليوم الأخير من الورشة مع المتحدثين وبحضور قيادات الهيئة والبورصة المصرية وعدد من الشخصيات العامة ذات العلاقة بمجتمع سوق المال.