صحف الخليج تكشف صفعة أثيوبيا لإعلام قطر بشأن إحداث وقيعة مع الإمارات

تقارير وحوارات




تناولت الصحف الخليجية، اليوم السبت، عددًا من القضايا والموضوعات التي تخص الشأن الإقليمي والدولي أهمها ما برزته صحيفة "الخليج" لما انتقده وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية "أنور قرقاش" من موقف النظام القطري من حج مواطنيه ومنعهم من أداء الفريضة.

"غفراني" يفضح ممارسات حقوق الإنسان القطرية
برزت صحيفة "الخليج" ما فضحه مواطن قطري ينتمي إلى قبيلة الغفران القطرية التي تعاني ظلم وتعنت نظام الحمدين الإرهابي الحاكم في قطر؛ ممارسات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الدوحة ووثق المواطن فيديو له من أمام مكتب اللجنة في الدوحة، موضحاً أنه تم تقديم العديد من الشكاوى من قبل أبناء القبيلة للحصول على حقوقهم، ولكن اللجنة تتجاهل ذلك ولفت المواطن إلى الظلم الذي تعرض له هو وأبناء قبيلته على يد نظام الحمدين على مدار سنوات؛ ليعلن عن هويته التي سعى النظام القطري إلى حرمانه منها، هو وأبناء الغفران.
وتجدر الإشارة إلى أن النظام القطري حرم أبناء الغفران من جنسيتهم؛ حيث يعد إسقاط الجنسية إحدى وسائل العقاب التي تستخدمها قطر ضد من يعبر عن رأيه بحرية، فليس الغفران وحدها التي حرمت من جنسيتها، فقد شهد العام الماضي موجة من إسقاط الجنسية عن شيوخ القبائل القطرية التي رفضت ممارسات "الحمدين" وتعرض نحو 6 آلاف شخص من أبناء القبيلة للتهجير القسري والمصادرات، بعد إسقاط جنسياتهم ولاقى الفيديو تفاعلاً وتعاطفاً من أبناء القبيلة؛ منددين بمواقف النظام القطري

هكذا وصف "قرقاش" قرار قطر بمنع مواطنيها من الحج
كما برزت صحيفة "سبق" ما انتقده وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية "أنور قرقاش"، موقف النظام القطري من حج مواطنيه ومنعهم من أداء الفريضة؛ مشيراً إلى أن ذلك يعد علامة عدم ثقة فيهم وفي أولوياتهم وخياراتهم.
وأشار الوزير الإماراتي إلى أن قرار الحكومة القطرية سيبقى عالقاً بعد انقضاء أزمة الدوحة، ومرور السنين؛ واصفاً إياه بـ"القرار الخاطئ والشاذ" والـ "خارج عن الإجماع" وكتب "قرقاش" عبر صفحته الرسمية في "تويتر": "قرار الحكومة القطرية بمنع مواطنيها من أداء فريضة الحج، ومهما كانت المبررات التي روجت لها؛ يعبّر عن غياب واضح للرؤية الواعية التي تميز بين ما هو سياسي آنيّ وما هو أهم؛ ناهيك عن أن التسييس والترويع ضد أداء مواطنيك للحج؛ هو علامة عدم ثقة فيهم وفي أولوياتهم وخياراتهم".
وأضاف: "وحين تنقضي أزمة قطر وتمضي السنوات؛ سيبقى قرار الحكومة القطرية عالقاً بمنع مواطنيها من أداء فريضة الحج؛ لأن مثل هذا القرار الخاطئ والشاذ، خارج عن الإجماع، والدول التي لجأت إليه عبر السنوات لا تشرف في سياساتها وموقعها".

إثيوبيا تصفع إعلام قطر وتؤكد متانة علاقتها بالإمارات
برزت صحيفة "الخليج" تقريرًا عما تلقته قناة الجزيرة القطرية صفعة جديدة من إثيوبيا، لتعيد رسم علامات الاستفهام حول الممارسات غير المهنية لفضائية نظام الحمدين التي سعت لتعكير العلاقات بين أديس أبابا وأبوظبي، المحمية بتناغم قيادتي البلدين.
وتلقفت الجزيرة وأبواق جماعة الإخوان المرتبطة بها، تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وتسيء لدولة الإمارات، قبل أن تقطع الحكومة الإثيوبية الطريق على محاولات العبث بالعلاقات بين البلدين، نافية التصريح مؤكدة أنه ناتج عن خطأ في الترجمة.
ووفقاً لـ"العين الإخبارية"، فقد قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية، ملس ألم، إن ما نشر في وسائل الإعلام حول مضمون فيديو لرئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في لقاء مع الجالية الإثيوبية بأمريكا، واعتبره البعض إساءة لدولة الإمارات، ناتج عن إخراج وسائل الإعلام لتصريحات رئيس الوزراء من سياقها، ولا يتماشى مع تأكيد رئيس الوزراء بأن الإسلام دين سلام، وأن إثيوبيا والإمارات، ستعملان من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
ونفت الحكومة الإثيوبية، التصريح المنسوب لرئيس الوزراء آبي أحمد، وقالت إنه ناتج عن ترجمة خاطئة لكلمته التي ألقاها بالأمهرية، أمام المجتمع الإثيوبي المسلم في العاصمة الأمريكية واشنطن وطالب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، في مؤتمر صحفي بأديس أبابا، وسائل الإعلام بتصحيحه، مشدداً على أن أخطاء الترجمة لن تؤثر على العلاقات الإثيوبية الإماراتية، فهي أكبر من ذلك وأضاف قائلاً: العلاقات الإثيوبية الإماراتية علاقات خاصة، تجسدها العلاقة الحميمة بين قيادة البلدين.
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد زار الولايات المتحدة أواخر الشهر الماضي، في جولة سعى خلالها لتعزيز الوحدة الوطنية بين القوميات الإثيوبية في المهجر، وفتح صفحة جديدة مع قادة المعارضة، في خطوة مثّلت منعطفاً تاريخياً يعزز فرص تحقيق التوافق الوطني، وإشراك الإثيوبيين في المهجر في بناء البلاد وجاءت جولة آبي أحمد في أمريكا، عقب قمة ثلاثية في أبوظبي، جمعته وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس الإريتري أسياسي أفورقي، لتتويج سلام أنهى صراعاً بين أديس أبابا وأسمرة، دام لأكثر من عقدين.