السعودية تطلب من مصدريها إبلاغها بالتحديات التي تواجههم

الاقتصاد



أطلقت هيئة تنمية الصادرات السعودية خدمة "تحديات التصدير"؛ لمساندة المصدرين ورصد التحديات والعوائق المحلية والدولية التي تواجههم.

وقالت الهيئة، إن هذه الخدمة هدفها دراسة وتحليل هذه التحديات وإيجاد حلول فعالة لمعالجتها وضمان عدم تكرارها بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس".

وأضافت الهيئة، أنه بإمكان المصدّرين تسجيل أي تحدي يواجههم خلال عملية التصدير عن طريق بوابتها الإلكترونية، ومن ثم يتم دراسته وتحليله لإيجاد حلول فعالة له مما يؤدي إلى تمكين المصدرين ومساندتهم، وذلك سعياً لتطوير بيئة التصدير.

وفي بيان سابق للهيئة، قامت بتقسيم عوائق التصدير التي تواجه المصدرين إلى نوعين أساسيين، عوائق خارجية أو دولية تفرضها الدول على حدودها أو داخل أراضيها، وعوائق داخلية تحدّ من تدفق الصادرات السعودية إلى الخارج لأسباب إجرائية أو عوائق لوجستية ترفع التكاليف.

وعملت "الصادرات السعودية" منذ تأسيسها بالتعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية ذات العلاقة على حلّ ما نسبته 70% من إجمالي العوائق التي تم استلامها، وشكلت العوائق الخارجية التي تم حلها ما نسبته 30% بينما شكلت العوائق الداخلية 70%.

وأكدت أنها تسعى إلى رفع نسبة حل العوائق المسجلة لديها، وتفعيل جميع آليات التواصل مع المصدرين بتشجيعهم على تسجيل أي عائق يواجههم خلال عملية التصدير عن طريق بوابتها الإلكترونية.

وسجلت الصادرات السعلية للمملكة العربية السعودية ارتفاعا بنسبة 17.5% خلال الربع الأول من العام 2018، مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي.

وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء السعودية، ارتفاع قيمة الصادرات السعلية للمملكة خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 243.71 مليار ريال، مقارنة بـ 207.37 مليار ريال في الربع المماثل من 2017.