البورصات الأوربية تصعد بدعم أسهم التكنولوجيا وشركات التصدير

الاقتصاد



سجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوى في شهر يوم الأربعاء بدعم من تراجع اليورو والجنيه الاسترليني ومكاسب لأسهم التكنولوجيا في أعقاب تحديثات للأرباح لقيت ترحيبا، وإغلاق قياسي مرتفع للمؤشر ناسداك في بورصة وول ستريت.

وارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا 2.5 بالمئة مع صعود سهم إريكسون 8.5 بالمئة بفعل تحول مفاجيء للشركة المصنعة لمعدات اتصالات المحمول إلى ربح تشغيلي متواضع في حين قفز سهم إيه.إس.إم.إل للرقائق الإلكترونية 8.1 بالمئة بعد الإعلان عن نتائج فاقت التوقعات.

ودفعت مكاسب القطاع وتقييم إيجابي للاقتصاد من جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) المؤشر ستوكس 600 القياسي للأسهم الأوروبية للصعود لثاني جلسة على التوالي ليغلق مرتفعا بنحو 0.6 بالمئة.

ورفعت تعليقات باول المتفائلة الدولار الأمريكي وهو ما ساعد بدوره أسهم قطاعات التصدير في أوروبا ودفع المؤشر داكس الألماني ليغلق مرتفعا 0.8 بالمئة.

وجاء مؤشر أسهم شركات صناعة السيارات، التي تعتمد بشدة على الصادرات وتضررت من تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم استيراد أعلى، بين أفضل القطاعات أداء في جلسة يوم الأربعاء ليغلق مرتفعا 1.1 في المئة عند أعلى مستوى في شهر، مع صعود سهم بي.إم.دبليو 1 في المئة وسهم فولكسفاجن 2.2 في المئة.

وقال متعاملون إن القطاع لقي ِأيضا دعما من تقارير بأن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر سيزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن في 25 يوليو تموز لمناقشة التوتر في العلاقات التجارية.

وخالف القطاع المصرفي اتجاه السوق متضررا من هبوط قدره 9.1 بالمئة في أسهم دانسك بعد أن قال البنك الدنمركي إن أرباحه الصافية للعام 2018 ستكون عند الحد الأدنى للنطاق المستهدف.

وفي بورصة لندن أغلق المؤشر فايننشال تايمز البريطاني مرتفعا 0.7 بالمئة مع استمرار ضعف الجنيه الاسترليني بسبب مخاوف بشأن قدرة رئيسة الوزراء تيريزا ماي على تمرير خططها لمفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وفي بورصة باريس أغلق المؤشر كاك القياسي للأسهم الفرنسية مرتفعا 0.5 بالمئة.