تحالف محاربة داعش يعلن تأهب قواته لمواجهة تطور التنظيم

عربي ودولي




أعلن وزراء خارجية دول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، الثلاثاء، عن التأهب الدائم في صفوف التحالف لمواجهة تطور تهديد التنظيم العابر للحدود.

وقال الوزراء، في بيان ختام اجتماعهم بالكويت، إن التحالف حريص على "التأهب الدائم والتكيف والمرونة تجاه التطور الحتمي لتهديد هذا التنظيم الإرهابي".

وشددوا على "عزم التحالف المضي قدمًا نحو هزيمة ذلك التنظيم واجتثاثه من خلال الجهود المركزة والمستدامة والمتعددة".

ودعوا إلى استمرار جهود التحالف ضد "داعش" ومواكبة تغير طبيعة التهديد وزيادة التركيز على التنظيم وشبكاته وأفرعه، بجانب الاستمرار في التنسيق المنتظم بشأن أفضل طريقة لمعالجة التهديد.

كما شدد وزراء الخارجية على التزام التحالف العسكري في العراق وسوريا بالعمل على "تأمين وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة (من داعش)، للمساعدة في المحافظة على النجاحات التي حققها التحالف".

وتابعوا أن "التحالف يعمل على تعزيز مكاسبه في حربه ضد داعش، ومنع عودة ظهوره، عبر دعم الإصلاحات المتبعة من جانب القطاع السياسي والأمني في العراق".

وأعلنت بغداد، في ديسمبر الماضي، اكتمال استعادة السيطرة على الأراضي التي كان يسيطر عليها "داعش"، منذ صيف 2014، لكن لا تزال للتنظيم خلايا في شمالي وغربي العراق.

وأشار وزراء خارجية دول التحالف الدولي إلى "تدهور حالة داعش، بعد 3 سنوات ونصف السنة من جهود التحالف، حيث فقد التنظيم سيطرته على الأراضي في العراق سوريا، باستثناء أجزاء في سوريا".

وانطلق الاجتماع الوزاري لدول التحالف في وقت سابق اليوم، بمشاركة 74 عضوًا من الدول والمنظمات الدولية المساندة للتحالف.

وتم تشكيل هذا التحالف من 74 دولة، في 11 سبتمبر 2014، لدحر تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي سيطر بسرعة مفاجئة على أراضٍ واسعة في الجارتين العراق وسوريا، عام 2014.