بعد مرور 5 أشهر.. الأزمة القطرية كبيرة في عيون الدوحة.. "صغيرة" لدى الرباعي العربي

تقارير وحوارات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


5 شهور مروا سريعًا على المقاطعة العربية لدويلة قطر، والتي جاءت ردًا على تمويل قطر ودعمها للإرهاب داخل دول الرباعي العربي.

 

ومنذ بداية المقاطعة الدبلوماسية لقطر وتحاول الدوحة تصدير أنها تقع تحت حصار وتحاول تضخيم الأزمة.

 

بينما ترى دول الرباعي العربي، أن أزمة قطر ضئيلة، فمؤخراً قال ولي العهد السعودي في مقابلة مع وكالة رويترز إن النزاع مع قطر لم يؤثر على الاستثمار، مشددا على أن "قطر مسألة صغيرة جدا جدا جدا".

 

وجاء هذا التصريح ليؤكد للدوحة أنها المتضرر الوحيد من المقاطعة، وأن عليها أن تبادر إلى البحث عن حل من بوابة التنازلات، والاستجابة للمطالب الثلاثة عشر المعلومة لديها، وأن توهّم إعلامها بأن المقاطعة يمكن أن تؤثر على السعودية وتقود إلى انكماش اقتصادي فيها لا يعدو أن يكون مجرد أمان قطرية لا علاقة لها بالواقع.

 

وفي تغريدة على "تويتر" رأى الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية، أن خيارات الدوحة تتضائل.

 

وقال "قرقاش" في تغريدة له: "على المستوى السياسي خيارات الدوحة تتضائل، والعواصم 4 تمضي بثقة متجاوزة هذا الملف والذي لم يعد من الأولويات، قطر تعرف المطلوب للخروج من أزمتها".

 

وعلى الجانب الآخر تستغيث قطر بأمريكا، فمؤخراً طلب الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، من الرئيس الأمريكى  "دونالد ترامب " التدخل وبذل مزيد من الجهد لإنهاء الأزمة الخليجية والمقاطعة التى فرضت على قطر منذ الـ5 من يونيو الماضي.

 

وقال الباكر خلال تصريحات لشبكة "CNBS" الأمريكية على هامش مشاركته بمؤتمر الطيران "كابا" فى سنغافورة، أنه يتعين على الرئيس الأمريكى العمل بشكل أسرع لحل الأزمة الخليجية.

 

وتقاطع دول الرباعى العربى (مصر، السعودية، الإمارات والبحرين) قطر بسبب تدخلها الدائم فى شئونهم وتورطها فى دعم الإرهاب.