Advertisements
Advertisements
Advertisements

مالا تعرفه عن البطل المشير أحمد إسماعيل قائد نصر أكتوبر العظيم

Advertisements
المشير أحمد إسماعيل - قائد نصر أكتوبر العظيم
المشير أحمد إسماعيل - قائد نصر أكتوبر العظيم
Advertisements
ولد القائد أحمد إسماعيل، في 14 أكتوبر 1917 في حي شبرا، بمحافظة القاهرة، وكان والده يعمل ضابط شرطة، التحق بكلية التجارة وفي العام الثاني تقدم بأوراقه مع الرئيس الراحل أنور السادات، للالتحاق بالكلية الحربية، إلا أنها رفضت طلبهما لأنهما من عامة الشعب، وبعد إصدار الملك فؤاد الأول قرارًا بقبول طلاب الكلية الحربية من عامة الشعب، قدم "إسماعيل" أوراقه بعد إتمام عامه الثالث بكلية التجارة، ليتم قبلوه أخيرًا وتخرج فيها عام 1938.

كانت حياته العسكرية بها موهبة يتألق بها عن غيره ففي الحرب العالمية الثانية اشترك فيها كضابط مخابرات في الصحراء الغربية وحرب فلسطين واستطاع أن يكون قائداً لسرية مشاه في رفح وغزة، ما أهلته ليكون أول من أنشأ نواة قوات الصاعقة أثناء العدوان الثلاثى الذي قامت به بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر في خريف عام 1956 ، أما في عام 1957م، التحق "إسماعيل" بكلية مزونزا العسكرية بالاتحاد السوفيتى وعمل كبيراً للمعلمين في الكلية الحربية وبعد ذلك تركها ليتولى قيادة الفرقة الثانية مشاه التي أعاد تشكيلها لتكون أول تشكيل مقاتل في القوات المسلحة المصرية.

في عام 1967، أقام أول خط دفاعى كما قام بإعادة تنظيم هذه القوات وتدريبها وتسليحهاوبعد فترة قصيرة  تمكنت هذه القوات أن تخوض معركة رأس العش ومعركة الجزيرة الخضراء وإغراق المدمرة الإسرائيلية (إيلات) ،و بعد استشهاد الفريق عبد المنعم رياض عُين رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة على الجبهة في التاسع من شهر مارس عام 1969 وفى الثاني عشر من شهر سبتمبر من هذا العام تم إعفائه من منصبه بسبب انزال الزعفرانة وترك الحياة العسكرية.

وبعد وفاة الرئيس عبد الناصر عام 1970 وتولى الرئيس أنور السادات، تم تعيين أحمد إسماعيل في 15 مايو 1971 رئيسا للمخابرات العامة وبقى في هذا المنصب مايقرب من عام ونصف حتى 26 أكتوبر 1972 عندما أصدر الرئيس السادات قرارا بتعيينه وزيراً للحربية وقائداً عاما للقوات المسلحة خلفاً للفريق أول محمد صادق ليقود إسماعيل الجيش المصري في مرحلة من أدق المراحل لخوض ملحمة التحرير.

تميز إسماعيل بدور معنوي كبير وقيادي في حرب أكتوبر‏ أنقذ الجبهة المصرية من الانهيار‏ وبعد قرار السادات تطوير الهجوم وتوغل القوات المصرية لتخفيف الضغط علي الجبهة السورية حدث الخلاف الشهير بين الرئيس السادات ورئيس هيئة الأركان الفريق سعد الدين الشاذلي وقرر السادات إعفاء الأخير من منصبه بشكل مؤقت وقتها تولي إسماعيل قيادة هيئة الأركان بنفسه‏ وعاونه المشير محمد عبد الغني الجمسي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ونجح أحمد إسماعيل في الحفاظ علي وحدة الصف بين القادة‏ ،وانصاع في الوقت نفسه إلي تعليمات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

توفى "إسماعيل" يوم الأربعاء ثاني أيام عيد الأضحى 25 ديسمبر 1974 عن 57 عاما في أحد مستشفيات لندن بعد إصابته بسرطان الرئة، وبعد أيام من اختيار مجلة الجيش الأمريكي له كواحد من ضمن 50 شخصية عسكرية عالمية أضافت للحرب تكتيكاً جديداً.
Advertisements